تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
« شايد عنصر در حركت كمى ثابت است ، بعد چگونه مىشود عنصر ، در حركت كمى ثابت باشد ، و كم ، بر عنصر واحد متجدد نمىشود بلكه به واسطهء تغذيه ، تجدد بر همهء عناصر جسم واقع مىشود ، پس شايد صورت واحد در زيادتر از مادهء واحد حلول نمايد ، چگونه چنين امرى ممكن است ؟ صورت واحد ، موجب تعين مادهء واحد است . شايد صورت واحد در مادهء واحد محفوظ است و تا آخر مدت بقاى شخص ، ثابت است . چگونه اين امر امكان دارد ، در حالتى كه اجزاى جسم ، در حالت نمو ، رو به زياد است و اين زيادى در همهء اجزاى جسم به طور مساوى است ؟ يعنى همهء اجزاى جسم رو به زيادتى مىباشد ، چون قوهء جسمانى مبدأ حركت ، در همهء جسم سارى است و همهء اجزاى جسم از اين جهت متساويند و در جسم ، جزئى كه صلاحيت از براى ثبات داشته باشد نيست . شايد قوه‌اى كه در جسم به حسب وجود ، بر قوه‌هاى ديگر سابق مىباشد اصل محفوظ است و ليكن نسبت اين قوه به قوهء سابق خود ، مثل غير اين قوه است نسبت به قوهء لاحق بر آن ؛ شايد نبات واحد را ما گمان مىكنيم واحد است . شايد وحدتش وحدت عددى نمىباشد و هر جزئى كه وارد مىشود ، جزء مستقلى است كه واحد بالشخص است و به جزء اول متصل مىشود . » از اين عبارت معلوم مىشود كه شيخ ( ره ) در اين مسأله مردد است و اكثر اين احتمالات براى حل اشكال ، با مبانى و قواعد مقرر در كتب شيخ مخالف مىباشد . [ 1 ]
شرح
[ 1 ] شيخ بعد از عبارت مذكور گفته است : « فلعلّ العنصر هو الثابت ، ثم كيف يكون العنصر ثابتا و ليس الكمّ يتجدّد على عنصر واحد ، بل يرد عنصر على عنصر بالتغذية ؟ فلعلّ الصورة الواحدة يكون لها أن تلبسها مادة أو أكثر منها ، و كيف يصحّ هذا و الصورة الواحدة معيّنة لمادة واحدة ؟ و لعلّ الصورة الواحدة محفوظة في مادة واحدة أولى تثبت إلى آخر مدة بقاء الشخص ، و كيف يكون هذا و أجزاء الناميّ تتزايد على السواء ، فتصير كل واحدة من المتشابهة الأجزاء أكثر ممّا كان و القوة سارية في الجميع ؟ ليست قوة البعض أولى بأن تكون الصورة الأصلية دون قوة البعض الآخر ، فلعلّ قوة السابق وجودا ، هو الأصل المحفوظ لكن نسبتها إلى