تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
مشى مىكرده است . معاويه و يزيد را كه منشأ آن همه مظالم شده‌اند ، تبرئه مىكند و لعن بر آنها را جايز نمىداند ، ولى لعن بر شيعه و تابعان على بن ابى طالب را جايز مىداند و عقيده دارد كه اين طايفه هرگز رستگار نمىشوند . آن همه مظالم خلفاى بنى عباس را ناديده گرفته و بوجه من الوجوه متعرض مظالم آنها نشده است كه مبادا به جنبه‌هاى شريعت مآبى او لطمه وارد آيد . تعدّياتى كه خلفاى بنى عباس به مسلمين مىنموده‌اند و ساليان دراز مرتكب جنايات و اعمال شنيع بوده‌اند از نظر هيچكس پوشيده نيست ، ولى غزالى و امثال او به اين اعمال صحه گذاشته‌اند و خلفاى جور و جبار و مستبد را واجب الاطاعه دانسته‌اند . شاهد بر آنچه كه ذكر شد اين است كه آخوند ملا صدرا در هر مسأله علمى سعى وافر و تام دارد كه براى قول خود شريك ذكر نمايد ، مثل اين كه در مسألهء حركت در جوهر و حدوث زمانى عالم ، به قول معروفين و مشهورين از حكماى يونان تمسك نموده است . [ 1 ] و يا در مسأله وحدت حقيقت وجود ، مطالب زيادى را از عرفا ذكر نموده است [ 2 ] و مطالب نامنظم و غيربرهانى آنها را به صورت برهان درآورده است . مثلا در بحث حركت در جوهر ، اصل اين قول را از حكماى يونان مىداند [ 3 ] و به طور ناقص و مبهم تحول جوهرى در ماديات در كلمات عرفا هم ديده مىشود ، ولى اقامهء براهين و ذكر مقدمات و تزييف ادلهء منكران حركت در جوهر اختصاص
شرح
[ 1 ] ر . ك : رسالة في الحدوث ، ص 152 به بعد : « خاتمة الرسالة في ذكر أقوال أعاظم الحكماء الأوّلين و أكابر الفلاسفة السابقين في حدوث العالم » . و جواهر و اعراض اسفار اربعه ، ج 5 ، ص 205 : « فصل في أنّ القول بحدوث العالم مجمع عليه بين الأنبياء عليهم السّلام و الحكماء » در آخر فصل ( ص 206 ) گفته است ؛ « و نحن نريد أن نذكر في هذا الموضع جملة من أقوال جماعة من الحكماء الأوّلين دالّة على أنّهم قد أصابوا الحقّ في هذه المسأله ، شاهدة بأنّهم وافقوا أهل السفارة الإلهية في حدوث العالم و دثوره » . [ 2 ] در موارد زيادى ذكر نموده است از جمله : الأسفار ، ج 1 ، ص 71 ؛ همان ، ج 2 ، صص 318 - 327 . [ 3 ] ر . ك : الأسفار ، ج 3 ، صص 110 - 113 .