الجنس بفصله في النوع البسيط عند التحليل العقلي .
و الحاصل أنّ الوجود بحسب الواقع ثبوت الماهية و ليس بينهما رابطة ، و هذا هو الحقّ عند المصنّف في القضاياء البسيطة . و عند التحليل و جعل مفهوم الوجود محمولا ، كان رابطة بين المحمول و الموضوع و اتصف الموضوع بالمحمول كالسواد ، فإنّه في الخارج بسيط ليس الارتباط و الاتصاف فيه ، و بعد تحليل العقل إيّاه إلى لون و قابض حصل شيئان بما هو مطلق لا به شرط جنس و فصل صدق الحمل و الاتصاف ، و إذا أخذا به شرط لا ، مادة و صورة عقليتان فلا اتحاد و لا حمل .
« المشعر السادس : في أنّ تخصّص أفراد الوجود [ 1 ] و هوياتها بماذا على الإجمال
اعلم أنّك قد علمت أنّ الوجود حقيقة عينية بسيطة ، لا أنّه كلّي طبيعي يعرض لها في الذهن أحد الكليّات الخمسة المنطقيّة إلّا من جهة الماهية المتّحدة بها إذا أخذت من
شرح
[ 1 ] مصنف علامه در اسفار ، ج 1 ، ص 44 گفته است : « و ليعلم أنّ تخصّص كل وجود إمّا بنفس حقيقته ، أو بمرتبة من التقدم و التأخر إلخ » .
در اين كتاب ص 44 گفته است : « في أنّ تخصّص أفراد الوجود و هوياتها بماذا ؟ » .
در شواهد گفته است : « في أنّ الامتياز بين الوجودات بماذا الوجود قد مرّ أنّه متشخص بذاته » . « 1 »
محقق سبزوارى در حاشيهء خود بر اسفار و شواهد الربوبيه گفته است : « إنّما عبّر بالامتياز و التخصّص كما في الأسفار دون التشخّص ؛ لتصريحه هنا و في الإشراق الثالث و في كتبه الأخرى أنّ الوجود متشخص بذاته متطور بأطواره ، فليس للوجود أفراد و أشخاص إنّما له
هامش
( 1 ) . الشواهد الربوبية ، ص 10 .