إليهما من حيث هما جنس و فصل ، لا من حيث هما مادة و صورة عقليتين » .
و الارتباط بالمعنى الأعمّ ينقسم إلى أقسام و الارتباط بين الوجود و الماهية قسم منه و قسيم لاتصاف المعروض بعارضه ، و مطلق الاتصاف أيضا على معنيين : الاتحاد و العارضية لكنّ المتبادر هو الثاني و لذا قال : « إنّ إطلاق الاتصاف على الارتباط الذي بين الماهية و وجودها من باب التوسّع » ؛ لأنّ الاتصاف بينهما اتحادي ليس الارتباط بينهما كارتباط المعروض بعارضه الخارجي و الموصوف بصفته الخارجيّة ؛ لأنّ الاتصاف بينهما كان في الواقع بلا تعمّل و اعتبار ، و كان ثبوت العارض للمعروض من أفراد ثبوت الشيء للشيء و ثبوت الوجود ليس كذلك ، بل اتصاف الوجود و ارتباطه كاتصاف
شرح
النسبة بهذا الاعتبار » « 1 » ( ص 59 ) .
صدر المتألهين بعد از نقل عبارت مذكور از سيد المدققين گفته است : « و لا يخفى على المتفطّن أنّ بين كلامه و بين ما حقّقناه نحوا من الموافقة و إن كان بينهما نحو من المخالفة أيضا » .
موافقت مير صدر دشتكى با ملا صدرا فقط اين است كه هر دو ، دوئيت واقعى و نفس الامرى وجود و ماهيت را نفى كردهاند . ملا صدرا از راه اصالت وجود و اعتبارى بودن ماهيت و فناى آن در جميع اطوار در حقيقت وجود و مير صدر از باب اعتبارى بودن وجود و فناى آن در ماهيت .
محقق سبزوارى در حواشى خود بر اسفار در تزييف قول سيد المدققين فرموده است :
« و ليت شعري ما المصحّح لحمل مفهوم الوجود ؟ إذ لا يقول السيد ( ره ) بقيام المبدأ و لا عروضه خارجا و عقلا ، و لا بالانتساب ، فلم يكن فرق بين القضية الصادقة و الكاذبة و هو و إن قال بأنّ موجودية الأشياء باتحادها مع مفهوم الوجود كما يأتي ، لكنّ الكلام في مصحّح هذه الاتحاد » . علاوه بر اين ، حمل وجود بر ماهيت بنا به قول سيد ( ره ) بايد حمل اولى ذاتى باشد ، « كما لا يخفى على الفطن العارف المحقق » . « 2 »
هامش
( 1 ) . الأسفار ، ج 1 ، صص 59 - 60 .
( 2 ) . الأسفار ، ج 1 ، ص 60 .