تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
العوارض ؛ لأنّ للماهية وجودا مع قطع النظر عن العارض و مقابله كالجسم بالقياس إلى البياض و نقيضه ، و ليس لها مرتبة وجوديّة مع قطع النظر عن وجودها ، فقياس عروض الوجود للماهية كقياس عروض البياض للجسم و قياس خلوّها عن الوجود و العدم بخلوّ الجسم في مرتبة وجوده عن البياض و اللابياض قياس بلا جامع ؛ إذ قيام البياض و مقابله بالجسم فرع على وجوده [ 1 ] و ليس قيام الوجود بالماهية فرعا على
شرح
لأنّا نقول : خلوّ الماهية عن المتقابلين بحسب المرتبة جائز بحسب التصور « 1 » و هو المقرّر عندهم . و أمّا خلوّها عنهما بحسب الاتصاف و لو كان من باب اتصاف الشيء بنفسه فغير جائز ، لأنّ ثبوت الشيء للشيء فرع ثبوت المثبت له و هذا الشقّ هو الذي أبطله المصنّف بقوله : « و لا بدّ من أن يكون لها تحقق » إلى آخره ، فتدبّر . « محمد اسماعيل » . [ 1 ] شيخ الاشراق گفته است : « اگر وجود ، خارجيت داشته باشد ، بايد قائم به ماهيت باشد . قيام وجود به ماهيت از چند وجه خالى نيست ، وجود يا قائم به ماهيت موجود است كه لازم مىآيد وجود ماهيت قبل از ماهيت باشد و يا وجود ، قائم به ماهيت معدوم است كه لازم اين فرض اجتماع دو نقيض است و يا آن كه وجود ، قائم به ماهيت مجرد از وجود و عدم مى باشد ، اين فرض مستلزم ارتفاع دو نقيض است » . « 2 » صدر المتألهين در اسفار « 3 » گفته است : از اين اشكال جواب داده‌اند : اگر شيخ الاشراق از ماهيت موجود يا معدوم ، ماهيت موجود يا معدوم واقعى نفس الامرى را اراده كرده است ، ما مىگوييم : وجود قائم به ماهيت موجود است ، ولى موجود است به نفس وجودى كه به آن متصف مىباشد نه به وجود سابق بر اين وجود ، كما اين كه بياض قائم به جسم ابيض است ، ولى ابيض به ذات بياضى كه براى آن جسم نعت است . و اگر از موجود و معدوم ، وجود يا عدمى را كه عين و يا جزء ماهيت « من حيث هىهى » و مأخوذ در مقام ذات ماهيت باشد قصد كرده است ، مىگوييم : وجود ، قائم به ماهيت
هامش
( 1 ) . يعنى به اعتبار حمل أولى ذاتى نه حمل شايع صناعى ، معناى حمل أولى ذاتى آن است كه ماهيت به حسب مفهوم غير از وجود و عدم است ، اگرچه به حسب مصداق - ذهن و خارج - موجود و يا معدوم است . ( 2 ) . التحويلات ضمن مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق ، ج 1 ، ص 23 . و ر . ك : الأسفار ، ج 1 ، ص 58 . ( 3 ) . الأسفار ، ج 1 ، صص 58 - 59 .