قول المصنّف : « عبارة » بيان لواقعيّة الوجود و واقعيّة الماهية لا واقعيّتها على حسب حالهما ، و هو كما قال المصنف ، لا أنّه إشارة إلى أنّ كونهما معا ليس بحسب الحقيقة ، بل المراد هو « هذا » كما توهّم من العبارة .
و قوله : « إذا أفاد الماهية أفاد وجودها » يعني ليس لإفادة الماهية معنى إلا إفادة الوجود ؛ لأنّ الإفادة هو الاتّحاد و صيرورة الشيء موجودا ، و موجوديّة الماهية تحقّق نحو الوجود الذي ينتزع منه الماهيّة .
و قوله : « أفاد وجودها » أي أفاد نحو وجودها الذي ينتزع هي منه ، و يترتب عليه آثارها و هو الموجوديّة الواقعيّة في حقّ الماهيّة .
قوله : « فلا تقدّم و لا تأخّر لأحدهما » أي من حيث التحقق ، و تحقّقها بالوجود و الوجود واحد فهما معا في الواقع . و المعيّة ليست مضايفة لأحدهما حتى يستلزم تحقّقها تحقّق أحدهما ، و سلب التقدّم من حيث التحقق بحسب الأقسام الخمسة لا ينافي التقدّم بوجه آخر كما قال المصنف :
« و ما قال بعض المحققين [ 1 ] من أنّ الوجود متقدّم على الماهية ، أراد به أنّ الأصل في
شرح
[ 1 ] محقق طوسى در مصارع المصارع ص 180 گفته است : « إنّ وجود المعلولات في نفس الأمر متقدّم على ماهياتها ، و عند العقل متأخر عنها » « 1 » ، چون موجود در نفس الامر و واقع وجود است ، عقل ، ماهيت را از حدود وجودات انتزاع مىنمايد . آنچه كه در واقع ، محمول و صفت از براى ماهيت است ، وجود مصدرى انتزاعى است نه اصل حقيقت خارجى وجود . آن چيزى كه مقدم بر ماهيت است و به يك معنا ماهيت عارض آن است ، وجود حقيقى و واقعى مىباشد . صادر بالذات از علت ، انحاى وجوداتند . عقل به حسب تحليل ذهنى و اعتبار عقلى با وجودات خاصه نعوت كليهاى را به نام ماهيت مشاهده مىنمايد ، از ماهيت در لسان عرفا تعبير به عين ثابت نيز شده است . ماهيت در واقع خارجيت ندارد و ثبوت آن ثبوت تطفلى و مجازى است و در موطن عقل كه ماهيت معراى
هامش
( 1 ) . ر . ك : شرح الإشارات ، ج 3 ، صص 245 - 246 .