معا ، فعلى الأوّل يلزم أن يكون حصوله مستقلا دون الماهية ، فيلزم تقدّم الصفة على موصوفها و تحقّقه بدونها ، على الثاني يلزم أن يكون الماهية موجودة قبله ، فيلزم التسلسل ، و على الثالث يلزم أن يكون الماهية موجودة معه لا به ، فلها وجود آخر و يلزم ما مرّ ، فبطلان التوالي بأسرها مستلزم لبطلان المقدّم » .
و مناط [ 1 ] تصحيح هذه الترديدات كون الوجود موجودا آخر غير الماهية و أن لا يكون الوجود و الماهية في الخارج موجودين بوجود واحد ، فإذا كان كذلك فالترديد و السؤال صحيح و منحصر في الشقوق الثلاثة ، و إذا سلّمنا
شرح
الوجود ؛ لأنّ المبدأ الأوّل لو لم يفعل شيئا لم يكن ماهية أصلا لكن من حيث العقل يكون الوجود تابعا لها ؛ لكونه صفة لها . ثم إذا قيست الماهية وحدها إلى ذلك الوجود عقل الإمكان ، فهو لازم لتلك الماهية بالقياس إلى وجودها . و إذا قيست لا وحدها بل بالنظر إلى المبدأ الأوّل عقل الوجوب بالغير ، فهو لازم لتلك الماهية بالقياس إلى وجودها مع النظر إلى المبدأ الأوّل » .
چون امكان ندارد كه معلول در مرتبهء وجود علت موجود شود و تحقق وجودى آن بايد در علت و تابع علت باشد ، هر معلولى از علت مفيض خود به حسب رتبهء وجودى و كمالات لازمهء وجود تأخر دارد . اين معنا كه عبارت از محدوديت وجود معلولى است ، نزد قائلان به اصالت وجود مثل خواجه و شيخ منشأ انتزاع ماهيت است . و عقل ، هر موجود امكانى را به ماهيت و وجود منحل مىنمايد . آنچه كه خارجيت دارد و بالذات موجود و صادر از علت است همان وجود است . ماهيت ، مفهوم كلى و تابع وجودات خاصه مىباشد و بالعرض موجود است و اطلاق موجود بر ماهيت ، مجاز است و موجود بالذات ، وجود است و آنچه كه از جاعل صادر مىشود ، فقط وجود است . وجود محدود داراى لازمى عقلى است كه از آن به ماهيت تعبير مىشود نه آن كه دو چيز از علت صادر شود و ماهيت هم بالذات مجعول باشد تا اين كه هر شىء دو شىء باشد كما توهم . صاحب محاكمات بين عروض و اتصاف عقلى و تحليلى و عروض و لحوق خارجى خلط كرده است و گفتهء خواجه را در اين جا با بيان ديگر در نمط « رابع » مناقض دانسته است .
[ 1 ] مصحح هذه الترديدات « د - ط » .