« سؤال : إن كان الوجود في الأعيان صفة [ 1 ] موجودة للماهية فهي قابلة له ،
شرح
بياض ، ابيض است ، بنابر آنچه كه ذكر شد همهء اشكالات وارد در قاعدهء فرعى ، بدون التزام به آنچه كه محقق شريف و علامهء دوانى و تابعان آنها مرتكب شدهاند دفع مىشود . « 1 » و قد ذكر بعض اساتيدنا - أدام اللّه حراسته - « 2 » « أنّ لفظ المشتقّ الاسمي القابل للحمل على الذوات موضوع لأمر وحداني قابل للانحلال إلى معنون مبهم و عنوان دون النسبة ، و أنّ المشتق متوسّط بين الجوامد التي هي بسائط لفظا و دلالة و مدلولا و بين المركّبات تفصيلا التي هي مركّبات و الدلالة و المدلول تركيبا تفصيلا و المتوسّط بينهما هو المشتق ، فهي أمر وحدانى لفظا و دلالة و مدلولا في النظرة الأولى و لكنّه ينحلّ إلى شيئين في المقامات الثلاثة عند التحليل و التجزية عقلا » « 3 » مفهوم مشتق مثل « ابيض » از مفهوم وحدانى كه به تحليل عقلى به ذات و عنوان منحل مىشود حكايت مىنمايد . معناى تحليلى سفيد « ذات ثبت له البياض » است .
[ 1 ] شيخ الاشراق در حكمة الاشراق گويد : « و أيضا الوجود إذا كان في الأعيان زائدا على الجوهر ، فهو قائم بالجوهر ، فيكون كيفية عند المشّائين ؛ لأنّه هيئة قارّة لا يحتاج في تصوّرها إلى اعتبار تجزّ بخلاف الكمّ و إضافته إلى أمر خارج أي عنها و عن محلّها بخلاف الستّة الباقية من الأعراض ، كما ذكروا في حدّ الكيفية و قد حكموا مطلقا أنّ المحلّ يتقدم على العرض من الكيفيات و غيرها فيتقدم الموجود على الوجود و ذلك ممتنع ، ثم لا يكون الوجود أعمّ الأشياء » « 4 » اين اشكال را بعينه در اسفار ، ج 1 ، ص 62 ذكر كرده است .
به طور تفصيل بيان شد كه زيادتى وجود بر ماهيت جوهرى ، ملازم با قيام وجود به جوهر
هامش
( 1 ) . آنچه را كه محقق سبزوارى در حاشيهء اسفار از براى تأييد قول ملا جلال ذكر كرده ( اسفار ، ج 1 ، ص 42 ، و قد ذكر لتوضيح ما اختاره بوجهين ) و يا آنچه را كه براى اثبات بساطت مدلول از مترجمان كلمات معلم منطق ( ارسطو ) ذكر كردهاند و يا به كلام بهمنيار تمسك كردهاند ، بى وجه است . چون بين مفهوم عرفى و نظر عقلى حكمى خلط كردهاند . متّبع در تعيين مفاهيم و اين كه موضوع له مشتق ، بسيط يا مركب است ، ذهن صافى عرف عارى از شوائب براهين است .
( 2 ) . و هو السيّد الأجلّ الأكرام و المطاع المفخم العلّامة المجاهد الكبير و البدر المنير ، سيّد أماجد الفقهاء و الحكماء ، رئيس الملّة و الدين و قرّة عيون الموحّدين ، الحاج آقا روح اللّه الخمينى دام ظلة .
( 3 ) . تهذيب الأصول ، ج 1 ، ص 119 .
( 4 ) . حكمة الإشراق ضمن مجموعهء مصنفات شيخ اشراق ، ج 2 ، صص 65 - 66 .