« سؤال : إن كان الوجود موجودا [ 1 ] فإمّا أن يتقدّم على الماهية أو يتأخّر أو يكونان
شرح
[ 1 ] مصنف در حواشى بر حكمة الإشراق گفته است : « و من الإشكالات القوية الواردة على عينية أفراد الوجود ما ذكره المصنف « 1 » - قدّس سرّه - في التلويحات « 2 » و هو قوله : « إن كان الوجود في الأعيان صفة للماهية فهي قابلة إمّا أن تكون موجودة بعده ، فحصل الوجود مستقلا دونها فلا قابلية و لا صفتية ، أو قبله ، فهي قبل الوجود موجودة أو معه ، فالمهية موجودة مع الوجود لا بالوجود ، فلها وجود آخر ، و أقسام التالي باطلة كلها » در جواب اين اشكال در حواشى فرموده است : « و الجواب عنه به اختيار أنّ الماهية مع الوجود في الأعيان و ما به المعية نفس الوجود الذي هي به موجودة و بدون الافتقار إلى وجود آخر كما أنّ المعية الزمانية الحاصلة بين الحركة و الزمان الذي حصلت فيه إنما كانت بنفس ذلك الزمان بلا اعتبار زمان آخر ، حتى يكون للزمان زمان إلى لا نهاية له » . ر . ك : قطب الدين شيرازى ، شرح حكمة الإشراق ، ص 188 .
اتصاف ماهيت به وجود در مثل « زيد موجود » اتصاف عقلى و عروض وجود نسبت به ماهيت عروض ذهنى و تحليلى است نه عروض و اتصاف خارجى ، تا آن كه لازم آيد كه ماهيت ، قبل از وجود ، موجود باشد نظير عوارض خارجى عروض حرارت به جسم . در عروض تحليلى نفس شيئيت ماهيت از براى عروض كافى است .
خواجه نصير الدين طوسى در شرح اشارات ج 3 ، ص 245 گفته است : « و إذا ثبت « 3 » هذا فنقول : إذا صدر عن المبدأ الأوّل شيء كان لذلك الشيء هوية مغايرة للأوّل بالضرورة ، و مفهوم كونه صادرا عن الأوّل غير مفهوم كونه ذا هوية « مّا » ، فإذن هاهنا أمر ان معقولان :
أحدهما : الأمر الصادر عن الأوّل و هو المسمّى بالوجود ، و الثاني : هو الهوية اللازمة لذلك
هامش
( 1 ) . شيخ الاشراق ( قده ) .
( 2 ) . در اسفار ، ج 1 صص 54 - 55 تحت عنوان : « إشكالات و تفصيّات » همين اشكال را از مطارحات نقل كرده و جواب داده است . و ر . ك : التلويحات ضمن مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق ، ج 1 ، ص 23 .
( 3 ) . بنابر آنچه كه ذكر شد ، ايراد صاحب محاكمات بر خواجه وارد نيست . در تعليقات بر شرح اشارت ، ج 3 ، ص 245 گفته است : « و هذا الكلام من الشارح تصريح بأنّ في الخارج أمرين : مهية و وجود و قد صرّح في النمط الرابع بخلافه و قد حقّقناه . در حالى كه خواجه تصريح كرده است صادر از حق اول ، وجود است و آن مفهوم لازم ، از سنخ وجود نمىباشد و هرچه از سنخ وجود نباشد ، خارجيت ندارد .