في الحاشية هكذا : « لا يدخل في مفهوم المشتق الموصوف لا عامّا و لا خاصّا ؛ لأنّه لو دخل في مفهوم الأبيض - مثلا - الشيء ، كان معنى قولك : الثوب الأبيض ، الثوب الشيء الأبيض ؛ و لو دخل فيه الموصوف بخصوصه كان المعنى الثوب الثوب الأبيض [ 1 ] و كلاهما معلوم الانتفاء » .
شرح
شائعا فيها لا كجزئها و تسميتها بالعرض ، و بعضها ليس كذلك و لو لا تلك الخصوصية لم يلزم أن يكون هناك شيء و هو الأبيض أو أسود » .
كلام محقق صريح است در اين كه مبادى اشتقاق در مشتقات معانى مصدرى مىباشند ، چون بين مشتق و مبدأ آن واسطه قائل نيستند ، گفتهاند اعراض همان مشتقاتند . ملا جلال قائل به اتحاد بين مشتق و مبدأ حقيقى آن است نه مبدأ مشهورى .
خلاصهء كلام آن كه محقق دوانى نسبت را به طور كلى از مفهوم مشتق خارج مىداند . در كلام محقق بعضى از مناقشات وارد است كه اين جا محل ذكر آن نيست ، مثل اين كه گفته است نزاع قوم ( حكما ) در عرضيت الوان دليل بر آن است كه اعراض همان مشتقاتند ، در حالى كه لحاظ ذات عرض غير از ملاحظهء عرضيت آن است . نزاع در عرضيت ، كاشف از اين كه اعراض مشتقاتند ، نمىباشد .
[ 1 ] در اين كه مداليل مشتقات ، بسيط يا مركب است ، اختلاف است . جمعى از ارباب تحقيق « 1 » مشتق ( مثل ضارب ) را مركب از ذات ( انسان مثلا ) و مبدأ اشتقاق ( ضرب ) نمىدانند ، بلكه مشتق را معنايى بسيط و غير مركب مىدانند . بعضى مطلقا ذوات را در مشتقات مأخوذ مىدانند . برخى بين اسماى آلات و غير اسماى آلات تفصيل قائلند ، در اسماى آلات ، ذات را معتبر و در غير اسماى آلات تركيب قائل نيستند .
هامش
( 1 ) . معلم اول ارسطو و تابعان او از اعراض به مشتقات و از كم به متكمم و از كيف به متكيف تعبير نمودهاند .
بهمنيار تلميذ شيخ فلاسفهء اسلام گفته است : « لو كانت الحرارة قائمة بذاتها لكانت حرارة و حارة » - اين عبارت را محقق دوانى - قدس سره - از كتاب البهجة و السعادة بهمنيار نقل كرده است بنابر آنچه كه در الأسفار ، ج 6 ، ص 65 آمده است . و ر . ك : التحصيل ، ص 475 - ر . ك : شواهد ربوبيه ، چاپ سنگى ، ص 30 ، اسفار ، ج 6 ، ص 63 به بعد ؛ حاشيهء محقق سبزوارى بر ص 42 أسفار ، ج 1 . « قوله : و قد ذكر لتوضيح ما اختاره بوجهين إلخ » .