تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
العوارض و عدم عروضها ، حتى يرد بعض الإيراد ، لأنّ العوارض المشخّصة لكونها متشخّصة ليست بمعنى الموجد ، بل هي علامة التشخّص و واسطة في الإثبات و لها أيضا ماهية و تشخصها بالوجود و إذا لم يعتبر ضمّ الوجود و ملاحظة تشخصها به ، كانت هي مبهمة و مطلقة كالماهية و ضمّ المبهم به - و لو كانت مرّات كثيرة - لم ترتفع الإبهام ، و لم يصر الشيء متشخّصا بالعرض إلّا بما هو متشخّص بالذات ؛ لبطلان الدور و التسلسل ، و للدليل الأسدّ و الأخصر ، فتدبّر ، فموجد و محصّل التشخّص ما كان بنفس ذاته متشخّصا و هو الوجود . « [ الشاهد ] الثالث [ 1 ] : أنّه لو كان موجودية الأشياء بنفسه ماهياتها لا بأمر آخر ،
شرح
[ 1 ] حمل بر دو قسم است : حمل اولى ذاتى و حمل شايع صناعى . حمل اولى را حمل غير متعارف و ثانى را حمل متعارف ناميده‌اند . حمل اولى حمل مفهوم بر ذات خود مىباشد ، لذا گفته‌اند : مفاد حمل اولى اتحاد بين موضوع و محمول به حسب مفهوم است و تغاير اعتبارى از براى صحت حمل كافى است . ملاك حمل شايع صناعى تغاير مفهومى و اتحاد خارجى است . در حمل اولى نظر به خارج نيست و در حمل شايع تغاير مفهومى و اتحاد خارجى شرط است . اهل تحصيل تصريح كرده‌اند كه بايد موضوع و محمول به حسب وجود خارجى به نحو من الانحاء متحد باشند . اگر وجود ، امرى خارجى نباشد . بايد حمل محمول بر موضوع ، صحيح نباشد ؛ زيرا در حمل ، اتحاد به حسب خارج و تغاير مفهومى شرط است و بين مفاهيم ، تباين عزلى موجود است نه وصفى و هر مفهومى به حسب نفس ذات خارج از مفهوم ديگر است . مثلا مفهوم انسان با ضاحك به حسب نفس مفهوم و همين طور مفهوم ضاحك با كاتب به اعتبار مفهوم متغايرند و حمل احد المتغايرين بر ديگرى بدون جهت وحدت خارجيه ممتنع است . ماهيات چون به اعتبار مفهوم و ذات متغايرند ، اگر اصيل باشند ممكن نيست ملاك و جهت وحدت در همان متغايرات باشد ، به اين معنا كه جهت تغاير به عينه به جهت وحدت و اتحاد برگردد ، بنابر اصالت و خارجيت ماهيات جهت تغاير به حسب مفهوم تنها نبوده ، بلكه متغايرات ، امور اصيله و تغاير ، بالذات و