و الإنسان ماش ؛ لأنّ مفاد الحمل و مصداقه هو الاتّحاد بين مفهومين متغايرين في الوجود و كذا الحكم بشيء على شيء عبارة عن اتّحادهما وجودا و تغايرهما مفهوما و ماهية و ما به المغايرة غير ما به الاتّحاد » .
لو كان المجعول بالذات و أثر الجاعل في الأشياء هو نفس الماهية فقط و هي عين ما به الامتياز ، فلم يتحقق ما هو مناط الحمل و مصحّح صدق المحمول على الموضوع في حمل المفيد ؛ لأنّ مفهوم المحمول إذا لم يكن عين مفهوم
شرح
لو لم يؤصّل ، وحدة ما حصلت * إذ غيره مَثارَ كثرة أتت « 1 »اگر وجود ، اصل نباشد و اصل خارجى همان شيئيت ماهوى انسان و فرس و بقر و كاتب و ضاحك باشد ، « 2 » چون ماهيات مثار كثرت و اختلاف و فطرتشان مصّحح دوئيت و غيريت است ، جهت وحدت و اتحاد بين موضوع و محمول محقق نخواهد شد و حمل محمول بر موضوع ، حمل احد المتباينين بر يكديگر خواهد بود ، به خلاف آن كه وجود اصل باشد .
ممكن است وجود واحد به اعتبارات مختلف منشأ انتزاع معانى و مفاهيم كلى متغاير باشد .
مثل آن كه انسان با آن كه وجود ، واحد است ، منشأ انتزاع معانى متغاير متميز به حسب نفس مفهوم مىباشد . لذا انسان را تعريف مىكنيم به جسم نامى حساس متحرك بالاراده و مدرك كليات و همين معانى را به معانى متعدد ديگر منحل مىنماييم و از همين وجود واحد ، اعراض متباين مختلف را انتزاع مىنماييم ، بلكه ممكن است از يك وجود ، جميع معانى جوهرى و مفاهيم عرضى انتزاع شود ، اگر وجود ، اصيل نباشد لازم مىآيد تمامى اين معانى ، به تحقيقات متعدد متباين متشتت متحقق باشند . البته بنابر اصالت وجود ، اين معانى از وجودى واحد به اعتبار جهات متعدد مختلف كه در يك وجود جمعند ، انتزاع مىشود .من كل شيء كنهه لطيفة * مستودع في هذه المجموعة
هامش
( 1 ) . شرح المنظومة ، قسم فلسفه ، ص 13 .
( 2 ) . مرحوم آية اللّه العظمى حاج شيخ محمد حسين اصفهانى - اعلى الله مقامه - در تحفة الحكيم فرمودهاند :و هو مدار الوحدة المعتبرة * في الحمل بل كانت به المغايرة
و مركز التوحيد ذاتا و صفة * و فعلا أيضا عند أهل المعرفة