تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
بخلاف صرف الوجود و لأجل هذا قال الحكماء : كلّ ممكن ذي [ 1 ] ماهية زوج تركيبي ، فليس شيء من الماهية بسيط الحقيقة [ 2 ] و بالجملة ، الوجود موجود بذاته
شرح
اتصافش به ماهيات ، مجعول مىداند و جاعليت و مجعوليت را در نفس وجودات محال مىداند ، « 1 » با آن كه وجودات را ذو مراتب مقول به تشكيك و هر وجود ظلى را متقوم به وجود اصلى مىداند ، « 2 » كلامى تام و تمام نيست ؛ چه هر وجودى كه بر وجود ديگر توقف دارد و وجود ديگر مقوم آن است ، مجعول است . و عين الربط و صرف الفقر بودن وجودات امكانى به حق تعالى ، ملاك مجعوليت و معلوليت آنها است . اين كه بعضى توهم كرده‌اند كه بنابر طريقهء عرفا و اهل توحيد ، عليت و معلوليت در اشيا مرتفع است و فاعليت بالتشأن و التجلى با مسئلهء عليت و معلوليت منافاتى دارد ، اشتباه كرده‌اند . [ 1 ] قيّد بهذا القيد - مع أنّ ذلك كلام الحكماء هو « أنّ كل ممكن زوج تركيبي » - إشارة إلى أنّ مرادهم ذلك لا أعمّ حتى يشمل الإمكان الوجودي ؛ إذ ليس فيه تركيب أصلا ، فتدبّر . « محمد اسماعيل ره » . [ 2 ] نگارنده ، در حواشى بر اسفار نوشته است : « و اعلم أنّ الإمكان الوجودي ملازم للإمكان الذاتي ؛ لأنّ كلّ وجود تعلّقيّ ربطيّ ملازم لماهية كلّية ، و لأجل أنّ كل موجود في الخارج غير حقيقة الوجود ( أي الحقّ الأوّل ) ففيه شوب تركيب قالوا : كل ممكن زوج تركيبي و لم يقولوا كل موجود . و اعلم أنّ التركّب مطلقا مناف لوجوب الوجود و كل مركّب محتاج إلى جاعل يجعله موجودا إلّا أنّ التركّب على أنحاء و التركّب قد يكون خارجيا كتركّب الجسم من المادّة و الصورة و تركّبه من الأجزاء المقدارية . و قد يكون عقليا كتركّب الإنسان من الحيوان و الناطق أو كتركّبه من المادة و الصورة العقلية . و قد يكون التركّب غير هذه الأقسام المذكورة كتركّب كل موجود إمكاني من الوجود و الماهية ، و عند العقل ينحلّ كل موجود معلول إمكاني إلى جهتين و حيثيتين : جهة الوجود ، و جهة الماهية . قال الرئيس في الشفاء « 3 » : « و الذي يجب وجوده بالغير دائما إن كان فهو غير بسيط الحقيقة ؛
هامش
( 1 ) . ر . ك : الأسفار ، ج 1 ، صص 53 - 54 ؛ المشاعر ، صص 81 - 82 . ( 2 ) . الأسفار ، ج 1 ، صص 36 و 44 - 47 و 68 ؛ الشواهد الربوبية ، ص 7 . ( 3 ) . راجع : الإلهيّات من كتاب الشفاء ، صص 60 - 61 ، الفضل السابع من المقالة الأولى .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 161 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )