الحقّ ، و به يتكثّر الأشياء ، و كلّ ما سواه من أفعاله [ 1 ] و آثاره و أحوال الوجود بعد التصور التامّ و ملاحظة أحكام الماهية من حيث هي و الفرق بين الحقيقة و بينها و ما هو المراد من الماهية ، إذا كانت في مقابلة الوجود و ما هو أعمّ منهما ليسهل فهمها و فهم كلّ ما يتعلق بها ، و يظهر به حقيقة أصالة الوجود و كون الماهيات بإزاء الوجود [ 2 ] و اعتباريتها ، و ما معنى « ما شمّت » [ 3 ] كما اشتهرت ، فخفاء التصديق لخفاء التصوّر لا ينافي ما ذكرنا ، و لهذا في بيان التصديق ذكر ما هو سبب التصوّر فقط . و لعدم تفطّن هذا قال بعض الفضلاء [ 4 ] : « بعض ما في الكتاب نظير الوعظ و الخطابة و ليس برهانيا » .
« المشعر الأول : في بيان أنّه غنيّ عن التعريف »
ظاهر هذه العبارة يفيد أنّ التعريف جائز لكن لا يحتاج و لا يفيد ، كما يدلّ
شرح
[ 1 ] أحواله ( د - ط ) .
[ 2 ] بإزاء الحدود ( د - ط ) .
[ 3 ] در كلمات عرفا مذكور است : « الأعيان الثابتة ما شمّت رائحة الوجود و لم تشمّ » ، « 1 » يعنى نفس ذات ماهيت بدون اضافهء به جاعل و اتحاد با وجود ، باطل صرف است و به اعتبار وجود هم به نظر تحقيق ، ماهيت امرى مرهوم است ، چون وجود مطلقا از صقع ربوبى است . نبودن وجود در مرتبهء ذات ممكنات ، ذاتى ماهيت و اتصاف آن به وجود به نحو حقيقت مستلزم انقلاب است .
[ 4 ] آقا ميرزا مهدى مشهدى ( ره ) : از مردم اصفهان است و در نجف به درس استاد مؤسّس مغفور له آقا باقر بهبهانى حاضر گرديد . بالأخره مشهد را سكونت انتخاب كرد .
هامش
( 1 ) . از ابن عربى - قدس سره - است و مضمونش مورد اتفاق عرفاست . ر . ك : فصوص الحكم ، ص 76 ؛ كاشانى ، شرح فصوص الحكم ، صص 77 - 78 ؛ قيصرى ، همان ، صص 61 - 68 و 549 ؛ خوارزمى ، همان ، صص 308 - 310 ؛ نقد النصوص في شرح نقش الفصوص ، صص 47 - 48 و 141 - 143 ؛ مصباح الأنس ، صص 100 - 101 ؛ ابن تركه ، شرح فصوص الحكم ، ج 1 ، صص 29 و 63 و 180 - 181 .