الأكمة ، لم يحنث .
ولو اتهم غيره في فعل فحلف ليصدقنه فطريق التخلّص أن يقول : فعلت ما فعلت فأحدهما صدق .
ولو حلف ليخبرنه بما في الرمانة من حبة ، فالمخرج ان يعدّ العدد الممكن فيها ، فذلك وأمثاله سائغ .
شرح
الكبيرة من الأقط ، وبالعنز الأكمة لم يحنث ) « 1 » لأنّ ذلك صرف لللفظ المشترك إلى بعض معانيه ( ولو اتّهم غيره في فعل فحلف ) له المتّهم - بالفتح - ( ليصدّقنّه ) فيما اتهمه فيه ( فطريق التخلّص ) من ذلك ( أن يقول : فعلت ) و ( ما فعلت فأحدهما صدق ) فيبرّ يمينه وإن كذب في الآخر ( ولو حلف ليخبرنه بما في الرمانة من حبّة ) قبل كسرها ( فالمخرج ) من ذلك ( أن يعدّ العدد الممكن فيها ) بأن يبتديء بأقل عدد فيها يعلم اشتمالها عليه ثم يضيف إليه إلى أن يعلم خروجها من ذلك فيقول مثلا فيها مائة حبة ثم يقول : مائة وواحدة وهكذا إلى أن يحصل
هامش
( 1 ) الجمل من الالفاظ المشتركة ، فالجمل الذكر من الإبل ، وسمكة طولها نحو ثلاثين ذراعا وحبل السّفينة ، والنخل ، والسحاب كما في المتن لأنه مثقل بالماء كما يثقل الجمل بالحمل ، وكذلك الثور فهو الذكر من البقر ، واحد البروج ، وكل ما يعلو الماء كالطحلب وغيره ، والبياض في الظفر ، والأحمق من الرجال ، وجبل بالمدينة ، والقطعة الكبير من الأقط وهو مخيض الغنم المجفف كما تقدم ضبطه ومعناه في بحث جنس زكاة الفطرة ، وكذا العنز فيطلق على الأنثى من المعز ، وأنثى العقاب ، والنسور ، والحبارى ، وسمكة كبيرة لا يكاد يحملها بغل ، وطير مائي والأكمة السوداء أو مطلقا كما في المتن .