تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
والمغمى عليه لا يجب على أحدهما القضاء ، سواء عرض ذلك أياما أو بعض يوم ، وسواء سبقت منهما النيّة أو لم تسبق ، وسواء عولج بما يفطر أو لم يعالج ، على الأشبه . التاسعة : من يسوغ له الافطار في شهر رمضان ، يكره له التملّي من الطعام والشراب ، وكذا الجماع ، وقيل : يحرم ، والأول أشبه .
شرح
قضاء عليه وإن لم ينو فعليه القضاء ، والمجنون والمغمى عليه لا يجب على أحدهما القضاء سواء ) أن ( عرض ذلك ) لهما ( أيّاما أو بعض يوم ، وسواء سبقت منهما النيّة أو لم تسبق ، وسواء عولج ) أحدهما ( بما يفطّر أو لم يعالج على الأشبه ) « 1 » . المسألة ( التاسعة : من يسوغ له الإفطار في شهر رمضان يكره له التملّي « 2 » من الطعام والشراب وكذا ) يكره ( الجماع ) نهارا ( وقيل : يحرم « 3 » والأوّل ) وهو القول بالكراهة ( أشبه ) .
هامش
( 1 ) يشير إلى خلاف الشيخين قدّس اللّه روحيهما في المقنعة والخلاف حيث حكما بأن من استهل الشهر وهو يعقل فنوى صيامه وعزم عليه ثم أغمي عليه فلا قضاء عليه لأنه في حكم الصائم بالنية والعزيمة ( الحدائق 13 / 167 ) . ( 2 ) التملّي : الكظّة أي الشبع . ( 3 ) القول بالتحريم للشيخ وأبي الصلاح إلّا مع الحاجة أو خوف الوقوع في الفساد واستضعف ذلك في الجواهر 17 / 157 .