إلى من أخبره أنّ الفجر لم يطلع ، مع القدرة على عرفانه ويكون طالعا ، وترك العمل بقول المخبر بطلوعه ، والافطار لظنّه كذبه ، وكذا الافطار تقليدا أن الليل دخل ثم تبيّن فساد الخبر ، والافطار للظلمة الموهمة دخول الليل ، فلو غلب على ظنّه لم يفطر ، وتعمد القيىء ، ولو ذرعه لم يفطر ، والحقنة بالمائع ، ودخول الماء إلى الحلق للتبرد دون التمضمض به للطهارة ، ومعاودة
شرح
( و ) الثاني ( الإفطار إخلادا « 1 » إلى ) قول ( من أخبره أنّ الفجر لم يطلع مع القدرة على عرفانه « 2 » ويكون طالعا ) .
( و ) الثالث ( ترك العمل بقول المخبر بطلوعه « 3 » ، و ) ك ( الإفطار لظنّه كذبه ) للسّخرية ونحوها .
( و ) الرابع يجب القضاء ( كذا ) لك إذا كان ( الإفطار تقليدا ) لمن أخبر ( أنّ الليل ) قد ( دخل ثمّ تبيّن فساد الخبر ) .
( و ) الخامس ( الافطار للظلمة الموهمة دخول اللّيل ) مع الشكّ في دخوله ( فلو غلب على ظنّه ) « 4 » الدخول ( لم يفطر ) ولا قضاء عليه .
( و ) السادس ( تعمّد القيىء ، ولو ذرعه « 5 » ) القيىء ( لم
هامش
- الكفارة مع تكرار النوم وإيجابها مع العمد » .
( 1 ) الاخلاد : الركون والاعتماد .
( 2 ) عرفان : أي معرفته والضمير للفجر .
( 3 ) أي الفجر .
( 4 ) فسر بعض العلماء الوهم في هذه المسألة بالشكّ والظن بالقطع
( 5 ) ذرعه : سبقه وغلب عليه .