تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
ويطفئ عادية لهبها بسيفه ، مكدوداً في ذات الله ، وأنتم في رفاهية فكهون آمنون وادعون ، حتى إذا اختار الله لنبيه دار أنبيائه ، أطلع الشيطان رأسه فدعاكم فألفاكم لدعوته مستجيبين » ! ( الطرائف / 264 ) . فقد كان علي ( عليه السلام ) عضد النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الشدائد ، ومعه نفر قليل من الصحابة ، أما غيرهم فكان يهرب أو يحفظ نفسه في الصفوف الخلفية ، ثم يتصدر لقطف ثمار جهودهم وجهادهم ! فكيف تفسرون هذه الحقيقة ؟ ! س 1 : بماذا تفسرون أن أبا بكر وعمر لم يشتركا في أي معركة من معارك النبي ( صلى الله عليه وآله ) أبداً ، ولم يضربا بسيف ولا طعنا برمح ؟ ! وماذا كانا يفعلان عندما تبرز الأبطال ويشتبك الصفان ، وتستعر الحرب بالضرب والطعان ؟ فهل كانا يوليان ويهربان ، أم خلف المسلمين يختبئان ؟ !

( م 186 ) أبو بكر وعمر تحت إمرة ابن العاص

ذكر ابن هشام ( 4 / 1040 ) والطبري ( 2 / 315 ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أرسل ابن العاص في غزوة ذات السلاسل فخاف عمرو فطلب من النبي ( صلى الله عليه وآله ) المدد ، فبعث إليه ابن الجراح في جماعة فيهم أبو بكر وعمر . والحاكم : 3 / 42 ، ومجمع الزوائد : 9 / 42 ، والاستيعاب : 3 / 1186 وفي الإصابة ( 3 / 477 ، وتاريخ دمشق ( 46 / 130 ) : « فأمده بجيش فيهم أبو بكر وعمر وأميرهم أبو عبيدة بن الجراح ، فقال عمرو : أنا أميركم . فقال أبو عبيدة : أنت أمير من معك وأنا أمير من معي . فقال عمرو : إنما أنتم مددي فأنا أميركم . فقال له أبو عبيدة : تعلم يا عمرو أن رسول الله عهد إلي فقال إذا قدمت على عمرو