أجلس حار » ! يقصد عمر : أنا جميعاً أهل جاهلية لا نعرف من هم آباؤنا ! فلو قيل : لا يخرج من هذا المسجد إلا ( بهيم بن هبوب ) أي من عرف أبوه ، لما خرج أحد !
فأجابه مخرمة بن نوفل رئيس بني زهرة : أنا أخرج لأني أعرف أبي ونسبي ! فقال له ابن السائب : إذن أمسكك لأنه قد طُعن في نسب بني زهرة إلى إسماعيل ( عليه السلام ) !
وهذا يؤكد القول بأن المتفق على سلامة نسبهم إلى إسماعيل ( عليه السلام ) هم بنو هاشم فقط !
ويؤيده ما رواه في تاريخ المدينة : 3 / 797 ، عن عمر قال : « لا يسألني أحد ما وراء الخطاب ! ألا وقد ذكر لي : أن رجالاً منكم قد أكثروا في إسماعيل وما ولد ، الله أعلم بإسماعيل وما ولد » !
س 1 : بماذا تفسرون أن عمر لم يشهد بنسبته إلى جده ، ونهى عن سؤاله عن ذلك !
( م 295 ) مرضعة عمر : حُبَّى
كانت ( حُبَّى ) مرضعة عمر متجاهرةً بالجنس وتتحدث عن الجماع حتى ضرب بها المثل ، ففي جمهرة الأمثال ( 1 / 562 ) ومجمع الأمثال ( 1 / 2049 ) : « أشبقُ من حُبى » !
« وكانت حُبَّى أرضعت عمر ، فوهب لها الدار » ( تاريخ المدينة : 1 / 237 ) .
وتزوجت على كبر سنها فتى من بني كلاب فشكاها إلى مروان والي المدينة وقال له : « إن أمي السفيهة على كبر سنها وسني تزوجت شاباً ، فصيرتني ونفسها حديثاً ، فاستحضرها مروان فحضرت فقالت لابنها : يا ابن برذعة الحمار أرأيت ذلك الشاب المقدود العطنطط ! والله ليصرعن أمك بين الباب والطاق ! ثم كانت تصف جماعه لها ، وتعلم نساء المدينة ضروباً من الجماع !
س 1 : ذكرت المصادر أخبار حبَّى الغريبة ! فهل ترون تأثير حليبها في عمر ؟ !
? (