تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
يولي عمر ! وكان يجب على عمر أن يدع ذلك كما تركه الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ولا يجعل الأمر في ستة نفر ! بل يجعل الأمر إلى الأمة كلها ولا يحصره في ستة ! ثم لم يرض بذلك حتى أمر بضرب أعناقهم إن لم يبرموا أمرهم ! فأبو بكر لم يقتد برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مذهبهم ! وعمر ، فلا برسول الله اقتدى ، ولا بصاحبه أبي بكر ! فهؤلاء كلهم قد خالفوا أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بزعمهم ، وقام بعد ذلك عثمان بالأمر ، وعقدوا له البيعة في أعناقهم ، ثم ادعوا عليه أنه قد غير وبدل ، ثم راودوه على خلعها وتوعدوه بالقتل إن لم يفعل ، فقال : ما كنت لأخلع سربالاً سربلينه الله ! فلما أبى عليهم قتلوه ! فلا أعلم تخليطاً أعجب من هذا التخليط الذي لا يشبه أوله آخره ، وكيف ادعوا واستجازوا لأنفسهم ، أن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) أهمل أمرهم ووكلهم إلى أنفسهم وجعل الاختيار إليهم ، وهو عاقل يعرف سريرة القوم وعلانيتهم ، والقوم جهال لا يميزون بين الصالح والطالح ؟ ! وكيف يقدرون على استخراج الأفضل والأعلم مع تخلفهم ! ولا يعرف ذلك إلا العالم المستغنى بنفسه ، والمعلم الذي هو الرسول ( صلى الله عليه وآله ) » ؟ !

( م 223 ) هل أن مكان قبرهما في بيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) مغصوب ؟

قال عمر لابنه وهو يحتضر ، كما في البخاري ( 4 / 205 ) : « انطلق إلى عائشة أم المؤمنين فقل يقرأ عليك عمر السلام ، ولا تقل أمير ا لمؤمنين فإني لست اليوم للمؤمنين أميراً ، وقل : يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه ، فسلم واستأذن ، ثم دخل عليها فوجدها قاعدة تبكي ، فقال : يقرأ عليك عمر بن الخطاب السلام
ألف سؤال وإشكال — صفحة 180 | الشيخ علي الكوراني العاملي