تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
أسئلة : س 1 : كيف يصح تفسير غيابهما عن مراسم جنازة النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأنهما سمعا بدعوة الأنصار لبحث الخلافة ، ولم يرو أحدٌ وجود مثل هذه الدعوة ؟ س 2 : ولماذا لم يدعوا غيرهما إلى تلك الجلسة ، لا من أهل البيت ( عليهم السلام ) كالعباس مثلاً ، ولا من بقية الصحابة المهاجرين والأنصار ؟ س 3 : كيف يصح أن نفسر غيابهما بأنه كان لحفظ الإسلام بالتعجيل بنصب خليفة ، وقد شهد عمر بأن بيعة أبي بكر كانت فلتة بدون مشورة ومن عاد لمثلها فاقتلوه ! فهل يحفظ الإسلام بالفلتة المحرمة التي يستحق من فعلها القتل ؟ ! س 4 : لو سلمنا أن غيابهما كان ضرورياً ، فلماذا غابت معهما بنتاهما عائشة وحفصة وكسرتا الحداد الواجب عليهما . ، ونشطتا بزيارة منازل الأنصار لإقناعهم ببيعته ؟ ! س 5 : ما رأيكم في تفسيرنا لغياب أبي بكر وعمر بأنهما كانا يعملان لأخذ الخلافة ويتخوفان من بيعة بني هاشم لعلي ( عليه السلام ) بعد دفن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ !

( م 209 ) قرر أبو بكر وعمر أخذ البيعة بحدِّ السيف

قال الجوهري في كتابه السقيفة / 48 : « سمعت البراء بن عازب ، يقول : لم أزل لبني هاشم محباً ، فلما قبض رسول الله خفت أن تتمالأ قريش على إخراج هذا الأمر عنهم ، فأخذني ما يأخذ الوالهة العجول ، مع ما في نفسي من الحزن لوفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ! فكنت أتردد إلى بني هاشم وهم عند النبي في الحجرة وأتفقد وجوه قريش . فإني كذلك إذ فقدت أبا بكر وعمر وعثمان ، وإذ قائل يقول : القوم في سقيفة بني ساعدة ، وإذ قائل آخر يقول : قد بويع أبو بكر ! فلم ألبث وإذا أنا بأبي بكر قد أقبل ومعه عمر وأبو عبيدة وجماعة من أصحاب السقيفة ، وهم