تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
ويقال : هذا قبيح في السماع ، وحسن في السماع ، أي إذا تكلم به . والسماع الغناء . والمسمعة : القينة المغنية . والسمعة : ما سمعت به من طعام على ختان وغيره من الأشياء كلها ، تقول : فعل ذاك رياء وسمعة ، أي : كي يرى ذلك ، ويسمع . وسمع به تسميعا إذا نوه به في الناس . والمسمع من المزادة ما جاوز خرت العروة إلى الظرف . والجميع : المسامع . ومسمع الدلو والغرب : عروة في وسطه يجعل فيه حبل ليعتدل . قال أوس بن حجر ( 1 ) : ونعدل ذا الميل إن رامنا * كما يعدل الغرب بالمسمع أي : بأذنه . والسامعة في قول طرفة : الأذن ، حيث يقول : ( 2 ) كسامعتي شاة بحومل مفرد ويجمع على سوامع . والسمع : سبع بين الذئب والضبع . قال ( 3 ) فإما تأتني أتركك صيدا * لذئب القاع والسمع الأزل الأزل : الصغير المؤخر الضخم المقدم . والسمعمع من الرجال : المنكمش الماضي ، وهو الغول أيضا . يقال : غول سمعمع ، وامرأة سمعمعة ، كأنها غول أو ذئبة .
هامش
( 1 ) لم نجده في ديوانه . والبيت في التهذيب 2 / 125 بدون عزو ، والرواية فيه : كما عدل . . . وفي اللسان ( سمع ) ، والرواية فيه : نعدل بدال مشددة . . . وعدل بدال مشددة أيضا ، وهو منسوب إلى عبد الله ابن أوفى .
( 2 ) معلقته . وصدر البيت : مؤللتان تعرف العتق فيهما .
( 3 ) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول .
العين — صفحة 349 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي