ما ترسيم كردهاند . و اين حالت به يك مالكيّت برادرانهء اسلامى منجر مىشود كه موجب بىنيازى همهء مردم - بنا بر احاديث - خواهد شد .
حديث
1
النّبيّ « ص » : يكون أمّتي في الدّنيا على ثلاثة أطباق . . . و أمّا الطَّبق الثّاني فإنّهم يجمعون المال من أطيب وجوهه و أحسن سبيله ، يصلون به أرحامهم ، و يبرّون به إخوانهم ، و يواسون به فقراءهم . . . « 1 »
( 1 ) پيامبر « ص » : امّت من در دنيا بر سه طبقهاند . . . امّا طبقهء دوّم آن كسانند كه مال را از پاكيزه ترين وجه و بهترين راه فراهم مىآورند ، و از آن براى صلهء رحم به خويشاوندان خود مىبخشند ، و به برادران دينى خود نيز كمك مىكنند ، و فقيران را در مال خود شريك مىسازند . . . 2
الإمام علي « ع » : ما حفظت الأخوّة به مثل المؤاساة . « 2 »
( 2 ) امام على « ع » : هيچ چيز مثل مواسات از برادرى پاسدارى نمىكند . 3
الإمام الباقر « ع » : يا ابن أرطاة ! كيف تواسيكم ؟ قلت : صالح يا أبا جعفر قال :
يدخل أحدكم يده في كيس أخيه فيأخذ حاجته إذا احتاج إليه ؟ قلت : أمّا هذا فلا . فقال له : لو فعلتم ما احتجتم ؟ « 3 »
( 3 ) امام باقر « ع » : اى پسر ارطاة ! مواساتتان چگونه است ؟ گفتم : خوب ، اى
هامش
« 1 » . « بحار » 77 / 184 .
« 2 » . « غرر الحكم » / 309 .
« 3 » . « بحار » 78 / 185 ، از كتاب « كشف الغمّة في معرفة الأئمّة - ع - » .