- سختگيرى بر خيانتكاران به مردم در بازارها و دادوستدها
33
الإمام علي « ع » - انّه استدرك على ابن هرمة خيانة - و كان على سوق الأهواز - فكتب إلى رفاعة ( ابن شدّاد البجليّ ، عامله على الأهواز ) : إذا قرأت كتابي ، فنحّ ابن هرمة عن السّوق ، و أوقفه للنّاس و اسجنه و ناد عليه ؛ و اكتب إلى أهل عملك تعلمهم رأيي فيه . و لا تأخذك فيه غفلة و لا تفريط ، فتهلك عند الله ، و أعزلك أخبث عزلة . و أعيذك با لله من ذلك . فإذا كان يوم الجمعة فأخرجه من السّجن و اضربه خمسة و ثلاثين سوطا ، و طف به إلى الأسواق ، فمن أتى عليه بشاهد فحلَّفه مع شاهده ، و ادفع إليه من مكسبه ما شهد به عليه و مر به إلى السّجن مهانا مقبوحا منبوحا ، و احزم رجليه بحزام ، و أخرجه وقت الصّلاة ، و لا تحل بينه و بين من يأتيه بمطعم أو مشرب أو ملبس أو مفرش .
و لا تدع أحدا يدخل إليه ، ممّن يلقّنه اللَّدد و يرجّيه الخلوص . فإن صحّ عندك أنّ أحدا لقّنه ما يضرّ به مسلما فاضربه بالدّرّة فاحبسه حتّى يتوب .
و مر بإخراج أهل السّجن في اللَّيل إلى الصّحن ليتفرّجوا غير ابن هرمة ، إلَّا أن تخاف موته فتخرجه مع أهل السّجن إلى الصّحن . فإن رأيت به طاقة أو استطاعة ، فاضربه بعد ثلاثين يوما ، خمسة و ثلاثين سوطا - بعد الخمسة و الثّلاثين الأولى - و اكتب إلىّ بما فعلت في السّوق ، و من اخترت بعد الخائن .
و اقطع عن الخائن رزقه . « 1 »
( 1 ) امام على « ع » - ابن هرمه ناظر بازار اهواز بود . خيانتى كرد و على « ع » از آن خيانت آگاه گشت ، به رفاعة بن شدّاد بجلَّى - فرماندار خود در اهواز -
هامش
« 1 » . « دعائم الاسلام » 2 / 532 - 533 .