تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
ستمگرى جمع نمىشود ، بخصوص آن حكومت فاقد عدالتى كه براى اقامهء عدل و قسط و از بين بردن استكبار و استضعاف آمده باشد . و در اين امر تفاوتى نمىكند كه ستم از چه شخصى صادر شود و به چه نامى باشد !

دو آموزش بزرگ

1 - كمك كردن به حكومت غير عادل ، نه

90 الإمام الصّادق « ع » : . . . فإذا صار الوالي والى عدل ، بهذه الجهة ، فالولاية له و العمل معه و معونته في ولايته و تقويته ، حلال محلَّل و حلال الكسب معهم . و ذلك أنّ في ولاية والي العدل و ولاته ، إحياء كلّ حقّ و كلّ عدل . . . و أمّا وجه الحرام من الولاية ، فولاية الوالي الجائر و ولاية ولاته الرّئيس منهم و أتباع الوالى فمن دونه من ولاة الولاة إلى أدناهم ، بابا من أبواب الولاية على من هو وال عليه . و العمل لهم و الكسب معهم بجهة الولاية لهم حرام محرّم ، معذّب من فعل ذلك على قليل من فعله أو كثير . . . « 1 » ( 1 ) امام صادق « ع » : . . . چون والى بدين گونه واليى عادل باشد ، ولايت از آن او است و كار كردن با او و يارى كردن در كار ولايت و تقويت آن حلال است و كسب كردن با ايشان نيز حلال است . و از آن جهت چنين است كه در ولايت والى عادل و واليان گماشتهء وى ، هر حق و هر عدلى زنده مىشود . . . و اما گونهء حرام از ولايت و فرمانروايى ولايت والى ستمگر است ، و ولايت واليان برجستهء او و پيروان والى و كسانى كه پايينتر از آنانند تا به
هامش
« 1 » . « تحف العقول » / 244 - 245 .