تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
54 الإمام علي « ع » - فيما كتبه إلى الأسود بن قطبة ، صاحب جند حلوان : أمّا بعد ، فإنّ الوالى إذا اختلف هواه ، منعه ذلك كثيرا من العدل ؛ فليكن أمر النّاس عندك في الحقّ سواء ، فإنّه ليس في الجور عوض من العدل . . . « 1 » ( 1 ) امام على « ع » - در نامه اى به اسود بن قطبه ، فرمانده سپاه حلوان : امّا بعد ، چون والى تمايلهاى گونه گون داشته باشد ، همين چگونگى او را در موارد بسيار از اجراى عدالت باز مىدارد ، پس بايد كار مردم در مقام حق ( و طلب حقوق ) در نزد تو يكسان باشد ، كه ستم نمىتواند جاى عدالت را پر كند .

له - عدالت ، شادمانى براى مديريّت اجتماع

55 الإمام علي « ع » : . . . و لا يثقلنّ عليك شيء خفّفت به المئونة عنهم ، فإنّه ذخر يعودون به عليك في عمارة بلادك ، و تزيين ولايتك ، مع استجلابك حسن ثنائهم ، و تبجّحك باستفاضة العدل فيهم . . . « 2 » ( 2 ) امام على « ع » : . . . هنگامى كه هزينه هاى مردم را سبك گردانى ، اين كار نبايد بر تو گران آيد ، چه آن اندوخته اى خواهد بود كه مردم با آباد كردن شهرها و آراستن آباديهاى تو به تو باز مىگردانند ؛ نيز ستايش آنان را به خود جلب كرده اى ، و از آنكه عدالت را ميانشان گسترانيده اى شادمانى . . .

لو - عدالت ، و عادت دادن مردم به آن ، تنها عامل اعتماد به حاكميّت

هامش
« 1 » . « نهج البلاغه » / 1043 ؛ « عبده » / 127 . « 2 » . « نهج البلاغه » / 1013 - 1014 ؛ « عبده » 3 / 107 .