لا تمسّنّ مال أحد من النّاس ، مصلّ و لا معاهد ، إلَّا أن تجدوا فرسا أو سلاحا يعدى به على أهل الإسلام ، فإنّه لا ينبغي للمسلم أن يدع ذلك في أيدي أعداء الإسلام فيكون شوكة عليه . و لا تدّخروا أنفسكم نصيحة ، و لا الجند حسن سيرة ، و لا الرّعيّة معونة ، و لا دين الله قوّة . . . « 1 »
( 1 ) امام على « ع » : از سوى عبد الله على امير المؤمنين ، به مأموران گرفتن خراج :
كسى را به هنگام درخواست چيزى خجل مسازيد ، « 2 » و هيچ كس را از چيزى كه طلب مىكند باز مداريد . و ( براى گرفتن خراج ) پوشش زمستانى و تابستانى ( مردم ) را مفروشيد . . . و براى درهمى هيچ كس را تازيانه مزنيد و دست به مال كسى مبريد ، نمازگزار باشد يا هم پيمان با مسلمانان ؛ جز آنكه اسبى يا جنگ افزارى را ببينيد كه در جنگ با مسلمانان به كار مىرود ، كه براى مسلمان روا نيست كه اسب و جنگ افزار را در دست دشمنان اسلام وانهد تا موجب نيرومندى آنان بر زيان مسلمانان گردد . و در خيرخواهى براى خويشتن خود ، و نيك رفتارى با سپاهيان ، و كمك رسانى به مردم ، و تقويت دين خدا كوتاهى نكنيد .
ه - وظايف و آداب تحصيلداران ماليات از غير مسلمانان
5
الإمام علي « ع » - ممّا قاله لبعض الجباة : إيّاك أن تضرب مسلما ، أو يهوديّا ، أو نصرانيّا ، في درهم خراج ، أو تبيع دابّة عمل في درهم ، فإنّما امرنا أن نأخذ منهم العفو ( أي الزّائد لا أصل المال ) . « 3 »
هامش
« 1 » . « نهج البلاغه » / 984 - 985 ؛ « عبده » 3 / 90 - 91 .
« 2 » . يا : « كسى را براى نيازى به خشم مياوريد » - ( بنا بر ضبط : « لا تحشموا » ) .
« 3 » . « وسائل » 6 / 90 .