تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
بها صاحبها ، و إنّما هو شيء ظاهر ، إنّما حقن بها دمه و يسمّى بها مسلما ، و لو لم يؤدّها لم تقبل له صلاة . و إنّ عليكم في أموالكم غير الزّكاة فقلت : أصلحك الله ! و ما علينا في أموالنا غير الزّكاة ؟ فقال : سبحان الله ! أ ما تسمع الله عزّ و جلّ يقول في كتابه : * ( « وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ ، لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) * ، » ؟ قال : قلت فما ذا الحقّ المعلوم الَّذي علينا ؟ قال : هو الشيء يعمله الرّجل في ماله ، يعطيه في اليوم ، أو في الجمعة ، أو في الشّهر - قلّ أو كثر - غير أنّه يدوم عليه . و قوله عزّ و جلّ : « و يمنعون الماعون » ، قال : هو القرض يقرضه ، و المعروف يصطنعه ، و متاع البيت يعيره ، و منه الزّكاة . فقلت له : إنّ لنا جيرانا إذا أعرناهم متاعنا كسروه و أفسدوه ، فعلينا جناح أن نمنعهم ؟ فقال : لا ، ليس عليكم جناح أن تمنعوهم إذا كانوا كذلك . قال : قلت له : * ( « وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّه مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ) * » ؟ قال : ليس من الزّكاة . قلت : قوله عزّ و جلّ : « * ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً ) * » ؟ قال : ليس من الزّكاة . قال : فقلت : قوله عزّ و جلّ : « * ( إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ، وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) * » ؟ قال : ليس من الزّكاة ، و صلتك قرابتك ليس من الزّكاة . « 1 » ( 1 ) امام صادق « ع » - ابو بصير مىگويد : نزد امام صادق « ع » بوديم و بعضى از مالداران نيز در ميان ما بودند كه سخن از زكات به ميان آمد ، فرمود : « زكات چيزى نيست كه زكات دهنده بدان ستايش شود ، بلكه وظيفه اى رسمى است ؛ كه خون او به آن حفظ مىشود ، و با پرداخت آن ، شخص « مسلمان » ناميده مىشود ، و اگر آن را نپردازد ، نمازش پذيرفته نيست . و بدانيد كه در اموال شما حقّى ادا كردنى جز زكات نيز هست » . گفتم : « 2 » خدا شما را سلامت دارد ! چه
هامش
« 1 » . « كافى » 3 / 499 . « 2 » . يعنى : ابو بصير .