أرض خربة باد أهلها ، و كلّ أرض لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب ، و لكن صالحوا صلحا و أعطوا بأيديهم على غير قتال . و له رؤوس الجبال و بطون الأودية ، و الآجام ، و كلّ أرض ميتة لا ربّ لها . و له صوافي الملوك ما كان في أيديهم من غير وجه الغصب ، لأنّ الغصب كلَّه مردود . و هو وارث من لا وارث له ، يعول من لا حيلة له . و قال : إنّ الله لم يترك شيئا من صنوف الأموال إلَّا و قد قسمه فأعطى كلّ ذي حقّ حقّه ( إلى أن قال ) ، و الأنفال إلى الوالي ، كلّ أرض فتحت أيّام النّبيّ « ص » إلى آخر الأبد ، و ما كان افتتاحا بدعوة أهل الجور ، و أهل العدل ، لأنّ ذمّة رسول الله « ص » في الأوّلين و الآخرين ذمّة واحدة ، لأنّ رسول الله « ص » قال : المسلمون إخوة تتكافأ دماؤهم ، يسعى بذمّتهم أدناهم . « 1 »
( 1 ) امام كاظم « ع » : . . . پس از خمس ، انفال از آن او ( امام ) است . و انفال هر زمين ويرانى است كه صاحبانش از بين رفته باشند ، و هر زمينى كه براى تصرّف آن اسب و سوار به كار نرفته است ، و صاحبان آن ، با صلح و بدون جنگ بخشيدهاند . و از آن جمله است « 2 » مراتع كوهها و درون درّه ها و بيشه ها ، و هر زمين بايرى كه مالكى ندارد . و خالصه هاى پادشاهان كه بدون غصب در تصرّف ايشان بوده است ، زيرا كه هر چه غصب است به صاحبان آن بازگردانده خواهد شد . و او ( امام ) وارث بىوارثان است ، و نفقه دهندهء درماندگان . سپس فرمود : خدا هيچ گونه اى از اموال را رها نساخت مگر اينكه آن را تقسيم كرد ، و حق هر صاحب حقّى را از آن به او داد ( تا اينكه فرمود . . . ) ، و انفال به والى مىرسد ، يعنى هر زمينى كه از ايّام پيامبر « ص » تا آخر روزگار فتح شود ؛ و آنچه به رضاى اهل جور و اهل عدل گشوده شود ،
هامش
« 1 » . « وسائل » 6 / 366 .
« 2 » . يعنى : از جملهء انفال و اموالى كه - براى مصارف عمومى - متعلَّق به امام و حاكميّت است .