، اينها اموال منصب حكومت است - چنان كه اشاره كرديم - و بنا بر مصالح عامّه و بر طبق مقياسهاى اسلامى به مصرف جامعه رسانده مىشود .
5 الإمام الصّادق « ع » -
إسحاق بن عمّار قال : سألت أبا عبد الله « ع » عن الأنفال فقال : « هي القرى الَّتي قد خربت و انجلى أهلها ، فهي لله و للرّسول . و ما كان للملوك فهو للإمام . و ما كان من أرض الجزية لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب ، و كلّ أرض لا ربّ لها ، و المعادن منها . و من مات و ليس له مولى فماله من الأنفال » . « 1 »
( 1 ) امام صادق « ع » - اسحاق بن عمّار مىگويد : از امام صادق « ع » در بارهء انفال پرسيدم ، فرمود : « اينها عبارت از روستاهاى ويرانشده اى است كه مردم از آنها كوچ كردهاند ، و به خدا و رسولش تعلَّق دارد . و آنچه از آن پادشاهان باشد مخصوص امام است [ براى مصارف عمومى ] ، و آنچه از سرزمينهاى جزيه باشد كه اسب و سوارى براى تصرّف آن به كار نرفته باشد ، و هر زمينى كه صاحبى ندارد ، و معادن از اين جمله است . و هر كس بميرد و كسى نداشته باشد ، همهء مال او از انفال است » . 6 الإمام الصّادق « ع » -
أبو مريم الأنصاريّ قال : سألت أبا عبد الله « ع » عن قوله :
« * ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَنْفالِ ؟ قُلِ : الأَنْفالُ لِلَّه وَالرَّسُولِ ) * . . . » ؟ قال : سهم لله و سهم للرّسول ؟ قال : قلت : فلمن سهم الله ؟ فقال : للمسلمين . « 2 »
( 2 ) امام صادق « ع » - ابو مريم انصارى مىگويد : از امام صادق « ع » در بارهء اين
هامش
« 1 » . « تفسير قمى » 1 / 254 .
« 2 » . « تفسير عيّاشى » 2 / 49 .