تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
فيقول : حدثني عبد الله ولاينسبه ) . وقال الهرساوي في : البخاري وفقه أهل العراق / 121 و 123 ، ملخصاً : ( فصَّلنا الكلام في رجال البخاري الذين ضعَّفهم هو نفسه ، ثم روى عنهم في الصحيح ، لأنه ربما يضعِّف الراوي في الرجال ويذكره في ضعفائه ، ثم يروي عنه في الصحيح ! قال ابن حجر في طبقات المدلِسين : محمد بن إِسماعيل بن المغيرة البخاري ، الإمام . وصفه بذلك أَبو عبد الله بن مندة . والتدليس : إِخفاء عيب في الإِسناد ، فهو خداع وخيانة . وتدليس المتن : أَن يدخل شيئاً من كلامه في الحديث بوجه يوهم أنه من الحديث . وتدليس الأسناد : أن يروي حديثاً لم يسمعه بصيغة توهم السماع . وقد ذم العلماء التدليس واعتبروه ضرباً من الغش والخداع والتمويه . قال سليمان بن داود المنقري : التدليس والغش والغرور والخداع والكذب . وقد حكموا بإسقاط الروايات المعنعنة للراوي المدلِّس . لكن دافعوا عن تدليس البخاري ومسلم بأن تدليس أئمة الحديث لا يضر بإمامتهم ووثاقتهم ، لأنهم جازوا القنطرة ) !

إذا عبرت القنطرة فدلس ، لأن الحرام يصير لك حلالاً !

قال الشيخ الهرساوي تحت عنوان تدليس البخاري / 120 ، ملخصاً : ( وقد ذم العلماء التدليس لأنه من الغش وقد قال النبي صلى الله عليه وآله : مَنْ غَشَّنا فَلَيْسَ مِنّا . وقال غندر : التدليس أَشد من الزنا , وتدليس الشيوخ أسوأ من غيره ، ومن أَمثلته تدليس البخاري في شيخه محمد بن يحيى الذهلي . وقال الحاكم : روى عنه البخاري نيّفاً وأَربعين حديثاً . وقال الذَّهبي : لم يصرِّح به قط ! وقال ابن حجر في طبقات المدلِّسين : محمد بن إِسماعيل بن المغيرة البخاري الإِمام ، وصفه بذلك أَبو عبد الله بن مندة ، فقال فيه : أَخرج البخاري قال : فلان ، وقال : أَخبرنا فلان ، وهو تدليس » . ( طبقات المدلسين / 24 ) . وبعد إِثبات تدليس البخاري ومسلم ، قالوا إن تدليس أئمة الحديث لا يضر بإمامتهم ووثاقتهم ، لأنهم جازوا القنطرة !