تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣

البخاري : كتاب عائشة بقلم البخاري !

تقرأ البخاري فتجد عائشة في كل شئ ، فهي تحدث عن نفسها وشؤونها الشخصية مع النبي صلى الله عليه وآله ، وعن أبيها ، وأمها الأردنية ، وعن إخوتها وخاصة شقيقها عبد الرحمن ، وعن أختها أسماء ! وتتحدث عن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله والوحي ، وخصوصيات النبي صلى الله عليه وآله ، وأزواجه ، وأسراره ، وأصحابه ، وعن الشريعة والأحكام ، وعن مواضيع لا تخطر على بالك ، فما أن تقرأ عنواناً حتى تنتظر بعده حديث عائشة ! قالوا إن أحاديث عائشة بلغت 2200 حديثاً ، وإنها في البخاري 242 حديثاً فقط ، لكن دورها مفصلي ، وحجمها كبير وبعضها في صفحات ، وكأن البخاري وصلها ببعضها ، فصار الواحد منها بعشرة ! أما عن تقديس البخاري لها فلاتسأل ، فهي عنده المملي الأول ، والمحترمة التي لايضرها ما لا يناسب ، والصادق الذي لا يجوز تكذيبه ، حتى لوتناقضت أقوالها ، وحتى لو خالفت القرآن والمنطق ، واللياقات .

سرق البخاري كتاب أستاذه وألف منه كتابه !

ارتكب البخاري عملاً غير شرعي وغيرأخلاقي ، مع شيخه علي بن المدِيني ، فسرق كتابه في أحوال الرواة ، وألف منه كتابه الجامع الصحيح ! قال شيخ الشريعة قدس سره في القول الصراح في نقد الصحاح / 89 : ( يدل على عدم ديانته ووثاقته ، وتدليسه ، وأنه تصرف في مال الغير بغير إذنه ، مع العلم بكراهته وعدم رضاه ، وارتكب الكذب الصريح وأقدم على أمر قبيح ، كما يظهر كلّه مما قاله مسلمة بن قاسم في تاريخه على ما نقل عنه ، قال : وسبب تأليف البخاري الكتاب الصحيح : أن علي بن المديني ألف كتاب العلل ، وكان ضنيناً به لا يخرجه إلى أحد ، ولا يحدث به لشرفه وعظم خطره وكثرة فائدته ، فغاب علي بن المديني في بعض حوائجه ، فأتى البخاري إلى بعض بنيه