قال سمعت علياً يقول ما سمعت النبي صلى الله عليه وآله يجمع أبويه لأحد غير سعد ) !
وقد أثبتنا في السيرة أن هذا لا يصح ، فقد كان سعد فاراً ، ولم يرجع إلا بعد المعركة !
وزعم سعد في رواية النسائي ( 6 / 57 ) أنه رجع من فراره إلى النبي صلى الله عليه وآله ورمى عنه بألف سهم ، ففدَّاه النبي صلى الله عليه وآله بأبيه وأمه ، ودعا له أن يسدد الله سهمه ويستجيب دعوته ، فصارسهمه مسدداً ، وصارت دعوته مستجابة !
5 . كان سعد والياً على العراق ، وعبد الله بن مسعود والياً على بيت المال ، فاقترض منه سعد مبلغاً كبيراً ، ثم طالبه ابن مسعود فلم يرده ، واشتهر خلافهما ، وكانا يتشاتمان ، ويتهمه ابن مسعود بأكل الحرام ، وانقسم الناس في الكوفة بينهما ، وتدخل هاشم المرقال للإصلاح بينهما فلم يستطع ، وبقي المبلغ في ذمة سعد حتى مات ، وكان من الأثرياء !
* *
الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 257
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٥٧