تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨

الفصل الثالث عشر : مضاهأة البخاري لليهود في التشبيه والتجسيم

معبود البخاري جسم يرى وينزل ولا يصعد !

من الحقائق البديهية أن ما يرى بالعين يجب أن يكون جسماً يقع عليه الضوء فينعكس على العين ، فيُرى . وعندما تقول هذا الشئ يرى فمعناه أنه جسم ! وبذلك تعرف أن البخاري ومن تبعه مجسمة ! ومن الحقائق البديهية أن الجسم خاضع لقوانين المكان والزمان ، فلا بد أن يكون المكان والزمان مخلوقين قبله ! فالقائلون برؤية الله بالعين يجعلونه مخلوقاً لا خالقاً ! قال البخاري ( 1 / 195 ) عن أبي هريرة قال : ( إن الناس قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال : هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب ؟ قالوا : لا يا رسول الله . قال : فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب ؟ قالوا : لا . قال : فإنكم ترونه كذلك ! ) . وفي البخاري ( 2 / 141 ) : ( عن عبد الله بن عمر قال : ذكر النبي صلى الله عليه وآله يوماً بين ظهري الناس المسيح الدجال فقال : إن الله ليس بأعور ، إلا أن المسيح الدجال أعور العين ) ! يعني طمأنهم النبي صلى الله عليه وآله بأن عيني ربهم سالمتان ، والحمد لله ! وفي هامش شرح الترمذي ( 6 / 188 ) قال ابن العربي : ( إن الله لم ينزل هذه الآية : لا تُدركُهُ الأبصَار ، لنفي الرؤية لله ، ولا جاءت بها عائشة ، فإنه سبحانه وتعالى يرى في الدنيا والآخرة ، جوازاً ووقوعاً ) ! فهذا إمام المجسمة والوهابية !
الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 258 | الشيخ علي الكوراني العاملي