الزبير بن بكار ، معروفان بنصبهما الشديد ! وعثمان بن أبي شيبة الذي أكثر في مسنده من أحاديث النصب والتجسيم . . الخ . وابن أبي الشوارب : أموي من بني العاص ، جعله المتوكل قاضي القضاة في سامراء ، وهو أستاذ ابن صاعد الذي نصبه المتوكل شيخ أهل الحديث في بغداد ، ونصبه رئيس ميليشيا الحنابلة المجسمة ، الذين كانوا يكفرون من خالفهم ، ويقتلون من استطاعوا منهم !
وهشام بن عمار الذي سموه محدث الشام ، كان يبيع الحديث بالصفحة ! وهو صاحب حديث الكراسي ، وأن الله يجلس على كرسي وحوله الأنبياء عليهم السلام على كراسي ! وصاحب قصة التفحش مع المتوكل وابنه ، والتي أخذ عليها جائزة سنية !
فأينما رأيت النصب أو التجسيم فابحث عن توأمه !
فيكون وصفهم للمتوكل بأنه « محيي السنة » بمعنى أنه : أحيا التجسيم وبغض أهل البيت عليهم السلام ! وحارب تنزيه الله تعالى ، وحرم تأويل الآيات الموهمة للجسمية .
* *
كشف أهل البيت عليهم السلام لعبة المأمون في فتنة خلق القرآن
كتب الإمام الهادي عليه السلام إلى بعض شيعته ببغداد : « بسم الله الرحمن الرحيم ، عصمنا الله وإياك من الفتنة ، فإن يفعل فَأَعْظِمْ بها نعمة ، وإلايفعل فهي الهلكة .
نحن نرى أن الجدال في القرآن بدعة اشترك فيها السائل والمجيب ، فتعاطى السائل ما ليس له ، وتكلف المجيب ما ليس عليه . وليس الخالق إلا الله وما سواه مخلوق ، والقرآن كلام الله . لا تجعل له إسماً من عندك فتكون من الضالين ! جعلنا الله وإياك من الذين يخشون ربهم بالغيب ، وهم من الساعة مشفقون » . « أمالي الصدوق / 639 » .
فقد أعطى الإمام عليه السلام القاعدة بأن كل ما سوى الله تعالى مخلوق ، لكنه مَنَعَ من وصف القرآن بأنه مخلوق والجدل فيه ، لئلا يتسرب إلى الذهن حدوث المتكلم به .
ومعنى قوله عليه السلام : تكلف المجيب ما ليس عليه : أن الله تعالى لم يوجب في شريعة الإسلام