تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
هذا الكلب وأمثاله منه ! فقال المتوكل للمغنين : غنوا جميعاً : غَارَ الفَتَى لابنِ عَمِّهْ * رأسُ الفَتى في حَرِ أمِّهْ » ! وقال النويري في نهاية الأرب « 22 / 282 » : « في هذه السنة أمر المتوكل بهدم قبر الحسين بن علي رضي الله عنهما ، وهدم ما حوله من المنازل والدور ، وأمرأن يسقى موضع قبره ، وأن يمنع الناس من إتيانه ) ! وقال ابن حجر في فتح الباري « 1 / 60 » : « وقد ثبت في صحيح مسلم عن علي أن النبي صلى الله عليه وآله قال له : لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق » .

النصب والتجسيم توأمان فكل ناصبي مجسم وبالعكس

قال الذهبي في سيره « 12 / 34 » : « وفي سنة 234 ، أظهر المتوكل السنة ، وزجر عن القول بخلق القرآن ، وكتب بذلك إلى الأمصار ، واستقدم المحدثين إلى سامراء ، ورووا أحاديث الرؤية والصفات » . أي أحاديث التشبيه والتجسيم ! وقال أحمد في العلل ( 1 / 79 ) : ( استقدم المتوكل المحدثين إلى سامراء ، وأجزل عطاياهم وأكرمهم ، وأمرهم أن يحدثوا بأحاديث الصفات والرؤية ( رؤية الله تعالى ) ! وجلس أبو بكر بن أبي شيبة في جامع الرصافة ، فاجتمع إليه نحو من ثلاثين ألف نفس ، وجلس أخوه عثمان في جامع المنصور فاجتمع إليه نحو من ثلاثين ألف نفس ) . وفي تاريخ بغداد « 10 / 67 » : « فكان فيهم مصعب الزبيري ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي ، وعبد الله وعثمان ابنا محمد بن أبي شيبة الكوفيان ، وهما من بني عبس ) . وقال ابن تميم في المحن / 271 : « فخرَّج كل واحد منهم ثلاثين حديثاً في تثبيت القدر ( الجبر ) وثلاثين حديثاً في الرؤية ( التجسيم ) وغير ذلك من السنن ، فتعلمها الناس حتى كثرت السنن ، وفشَت ونمَت ، وطُغيت البدعة وذلَّت » ! ! أقول : الذين جمعهم المتوكل هم دعاة التجسيم والنصب ! فمصعب الزبيري وابن أخيه