فنزلت : تَبَّتْ يَدَا أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ . مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ) ) . وسورة تبت السادسة برواية ابن عباس . ( مجمع البيان : 10 / 211 ) .
فإن قلت : آية إنذار العشيرة في سورة الشعراء ، وترتيبها في رواية ابن عباس المتقدم إليها نحو أربعين ، فكيف تكون نزلت قبلها ؟ وجوابه : أن لا اعتبار بروايات تسلسل السور ، إلا ما كان معه دليل ، والدليل هنا الرواية الصحيحة المتقدمة .
المسألة الخامسة :
نص المفسرون على أن سورة الشعراء مكية إلا الآيات الأربعة الأخيرة التي فيها ذكر الشعراء ، فهي مدنية ، وكانت تسمى هي والقصص والنمل الطواسين ، فلما أمر النبي صلى الله عليه وآله أن توضع فيها آيات الشعراء سميت بها .
المسألة السادسة :
أن البخاري غيب الصحيح عن عمد وقصد ! وخلط مهمة إنذار الأقربين وإنذار الناس ، الذي بدأ أول السنة الرابعة . وقد ذكرنا غضب النبي صلى الله عليه وآله على طعنهم في أسرته وأنه تحداهم أن يسألوه عن آبائهم ! وأن عمر وقع على قدميه يقبلهما !
* *
الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 172
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٧٢