تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : وأتبع أصحاب القليب لعنة ! فألقوا في بئر ، غير أمية أو أبيّ ، فإنه كان رجلاً ضخماً ، فلما جروه تقطعت أوصاله ، قبل أن يلقى في البئر ) .

جاءت إلى أبيها صلى الله عليه وآله وهم يحفرون الخندق بكسرة خبز !

قال البخاري في تاريخه الكبير ( 1 / 128 ) عن أنس ، وعن علي عليه السلام قال : ( كنا مع النبي صلى الله عليه وآله في حفر الخندق إذ جاءته فاطمة ومعها كسرة خبز فدفعتها إلى النبي ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : ما هذه الكسرة ؟ قالت : قرصاً خبزتها للحسن والحسين جئتك منه بهذه الكسرة ، فقال : أما إنه أول طعام دخل فم أبيك منذ ثلاث ) . ومسند أحمد ( 3 / 213 ) ومجمع الزوائد ( 10 / 312 ) . وفيه : فقال : ما هذه ؟ فقالت : قرص خبزته ، فلم تطب نفسي حتى أتيتك بهذه الكسرة ) . وفي مسند زيد بن علي عليهما السلام / 461 ، وعيون أخبار الرضا ( 2 / 44 ) : ( عن علي قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وآله في حفرالخندق ، إذ جاءت فاطمة عليها السلام ومعها كسيرة من خبز ، فدفعتها إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : ما هذه الكسيرة ؟ قالت : قرص شعير خبزته للحسن والحسين ، جئتك منه بهذه الكسيرة ، فقال صلى الله عليه وآله : يا فاطمة ، أما إنه أول طعام دخل في في أبيك منذ ثلاثة أيام ) !

لما جرح النبي صلى الله عليه وآله انقضت فاطمة عليها السلام كالصقر إلى أحُد

قال البخاري ( 3 / 229 ) : ( عن سهل رضي الله عنه ، أنه سئل عن جرح النبي يوم أحد فقال : جرح وجه النبي صلى الله عليه وآله وكسرت رباعيته ، وهشمت البيضة على رأسه فكانت فاطمة عليها السلام تغسل الدم وعلي رضي الله عنه يسكب ، فلما رأت أن الدم لا يزيد إلا كثرة ، أخذت حصيراً فأحرقته حتى صار رماداً ثم ألزقته ، فاستمسك الدم ) . ورواه أربع مرات أخرى ، ففي ( 3 / 227 ) : ( وأدميَ وجهه وكسرت رباعيته وكان علي يختلف بالماء في المجن ) . ونحوه ( 1 / 66 ) و : ( 5 / 38 ) و : ( 7 / 19 ) .