الشهر كانت ، وهل كان ضوء قمر لتبحث فيه عن حبات عقدها الذي انفرط ؟
* هل بنيت مراحيض لبيوت النبي صلى الله عليه وآله قبل الحادثة أم بعدها ؟
* رووا أن النبي صلى الله عليه وآله طرد عائشة من بيته ! وروى ابن حجر ( 8 / 352 ) : ( أن النبي صلى الله عليه وآله لما بلغه قول أهل الإفك وكان شديد الغيرة قال : لا تدخل عائشة رحلي ! فخرجت تبكي حتى أتت أباها فقال : أنا أحق أن أخرجك فانطلقت تجول لا يؤويها أحد حتى أنزل الله عذرها ) ! وفي رواية ستة أشهر ، وقد رد ذلك ابن حجر لكن يجب بحثه ذلك .
* خلطت عائشة ورواة السلطة بين مسائل تتعلق بنساء النبي صلى الله عليه وآله : فآيات الإيلاء في سورة البقرة كانت في أول الهجرة ، وهجرالنبي صلى الله عليه وآله لعائشة شهراً كان في السنة الرابعة بعد غزوة المريسيع . وتهمة مارية لما حملت أو وضعت حملها في السنة الثامنة . وهجره لنسائه ومنهن عائشة ثلاثة أشهر ، وذهابه إلى بيت مارية البعيد عن المسجد ، كان في السنة التاسعة . وقد جهل رواة قريش مجرى الأحداث وتواريخها ، أو تعمدوا التضليل لمصلحة عائشة وحزبها ، فخلطوا هذه الأحداث ببعضها !
* تعمد علماء السلطة أن لا يبحثوا اتهام المنافقين والمنافقات لمارية أم إبراهيم رضي الله عنهما ، مع أن عائشة تقول : ماغرت على أحد كما غرت من مارية لأنها كانت جميلة ، ورزقت منه بولد وحرمنا منه ! ثم أقرت بأنها كذبت لما قال لها النبي صلى الله عليه وآله عن إبراهيم إنه يشبهني ؟ فقالت : لا أرى شبهاً ! ثم تقول إنها ندمت على قولها . . الخ .
ما ذنب علي عليه السلام إذا لم تطق عائشة ذكر اسمه !
قال البخاري ( 1 / 162 و : 5 / 140 ) : ( قالت ( عائشة ) : لما مرض رسول الله صلى الله عليه وآله مرضه الذي مات فيه ، فحضرت الصلاة فأذن فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فقيل له إن أبا بكر رجل أسيف إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس .
وأعاد ، فأعادوا له ، فأعاد الثالثة فقال : إنكن صواحب يوسف ! مروا أبا بكر فليصل بالناس . فخرج أبو بكر فصلى فوجد النبي صلى الله عليه وآله من نفسه خفه فخرج يهادي بين رجلين