تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 803

مساهمون:

ص٨٠٣
الحاضر ، حتى يقضي حجه ) ( 1 ) . ومن يرد فيه بإلحاد : عدول عن القصد بظلم : بغير حق ، وهو مما ترك مفعوله ليتناول كل متناول . نذقه من عذاب أليم . قال : ( من عبد فيه غير الله أو تولى فيه غير أولياء الله ، فهو ملحد بظلم ، وعلى الله أن يذيقه من عذاب أليم ) ( 2 ) . وقال : ( كل ظلم يظلم به الرجل نفسه بمكة ، من سرقة أو ظلم أحد أو شئ من الظلم ، فإني أراه إلحادا ، ولذلك كان ينهى أن يسكن الحرم ) ( 3 ) . وورد : ( نزلت فيهم ، حيث دخلوا الكعبة فتعاهدوا وتعاقدوا على كفرهم ، وجحودهم بما نزل في أمير المؤمنين عليه السلام ، فألحدوا في البيت بظلمهم الرسول ووليه ، فبعدا للقوم الظالمين ) ( 4 ) . وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود . مضى تفسيره في سورة البقرة ( 5 ) . وأذن في الناس : ناد فيهم بالحج بأن تدعوهم إليه يأتوك رجالا : مشاة وركبانا وعلى كل ضامر : على كل بعير مهزول ، أتعبه بعد السفر فهزله . يأتين . صفة ل ( ضامر ) . وفي قراءتهم عليهم السلام ( يأتون ) ( 2 ) . من كل فج عميق : طريق بعيد الأطراف . ورد : ( إن الله جل جلاله لما أمر إبراهيم عليه السلام ينادي في الناس بالحج ، قام على المقام فارتفع به ، حتى صار بإزاء أبي قبيس ، فنادى في الناس بالحج ، فأسمع من في أصلاب
هامش
( 1 ) - الكافي 4 : 243 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 2 ) - الكافي 8 : 337 ، الحديث : 533 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 3 ) - علل الشرائع 2 : 445 ، الباب : 196 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 4 ) - الكافي 1 : 421 ، الحديث : 44 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 5 ) - ذيل الآية : 125 . ( 6 ) مجمع البيان 7 - 8 : 80 عن أبي عبد الله عليه السلام .