اللسان والمعرفة والتمييز من القلب ، وكالنار من الحجر ، لا ، بل هو الله الصمد الذي لا من
شئ ولا في شئ ولا على شئ ، مبدع الأشياء وخالقها ، ومنشئ الأشياء بقدرته ،
يتلاشى ما خلق للفناء بمشيئته ، ويبقى ما خلق للبقاء بعلمه ، فذلكم الله الصمد الذي لم يلد
ولم يولد ، عالم الغيب والشهادة ، الكبير المتعال ، ولم يكن له كفوا أحد ) ( 1 ) .
وفي رواية : ( لم يلد فيكون له ولد يرثه ( 2 ) ملكه ، ولم يولد فيكون له والد يشركه في
ربوبيته وملكه ، ولم يكن له كفوا أحد فيعازه في سلطانه ) ( 3 ) .
وفي أخرى : ( هو الله أحد بلا تأويل عدد ، ( الصمد ) بلا تبعيض بدد ، لم يلد فيكون
موروثا هالكا ، ولم يولد فيكون إلها مشاركا - وفي لفظ آخر : فيكون في العز مشاركا ( يكن له من خلقه كفوا أحد ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) - التوحيد : 90 ، الباب : 4 ، الحديث : 5 ، مجمع البيان 9 - 10 : 566 ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن
الحسين بن علي عليهم السلام .
( 2 ) - في ( ج ) : ( يريد ) .
( 3 ) - التوحيد : 93 ، الباب : 4 ، الحديث : 6 ، عن أبي عبد الله ، عن أبي جعفر عليهما السلام .
4 ) - ولم ( 6 ) - نهج البلاغة ( لصبحي الصالح ) : 260 ، الخطبة : 182 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .
( 5 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 566 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .