تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1491

مساهمون:

ص١٤٩١
اللسان والمعرفة والتمييز من القلب ، وكالنار من الحجر ، لا ، بل هو الله الصمد الذي لا من شئ ولا في شئ ولا على شئ ، مبدع الأشياء وخالقها ، ومنشئ الأشياء بقدرته ، يتلاشى ما خلق للفناء بمشيئته ، ويبقى ما خلق للبقاء بعلمه ، فذلكم الله الصمد الذي لم يلد ولم يولد ، عالم الغيب والشهادة ، الكبير المتعال ، ولم يكن له كفوا أحد ) ( 1 ) . وفي رواية : ( لم يلد فيكون له ولد يرثه ( 2 ) ملكه ، ولم يولد فيكون له والد يشركه في ربوبيته وملكه ، ولم يكن له كفوا أحد فيعازه في سلطانه ) ( 3 ) . وفي أخرى : ( هو الله أحد بلا تأويل عدد ، ( الصمد ) بلا تبعيض بدد ، لم يلد فيكون موروثا هالكا ، ولم يولد فيكون إلها مشاركا - وفي لفظ آخر : فيكون في العز مشاركا ( يكن له من خلقه كفوا أحد ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) - التوحيد : 90 ، الباب : 4 ، الحديث : 5 ، مجمع البيان 9 - 10 : 566 ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن الحسين بن علي عليهم السلام . ( 2 ) - في ( ج ) : ( يريد ) . ( 3 ) - التوحيد : 93 ، الباب : 4 ، الحديث : 6 ، عن أبي عبد الله ، عن أبي جعفر عليهما السلام . 4 ) - ولم ( 6 ) - نهج البلاغة ( لصبحي الصالح ) : 260 ، الخطبة : 182 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . ( 5 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 566 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .