سورة الإخلاص ( 1 )
[ مكية ، وهي أربع آيات ] ( 2 )
بسم الله الرحمن الرحيم
( قل هو الله أحد ) .
( الله الصمد ) .
( لم يلد ولم يولد ) .
( ولم يكن له كفوا أحد ) .
قال : ( إن اليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقالوا : أنسب لنا ربك . فلبث ثلاثا لا يجيبهم ،
ثم نزلت : ( قل هو الله أحد ) إلى آخرها ) ( 3 ) .
قال : ( الله معناه المعبود الذي أله الخلق عن درك ماهيته ( 4 ) والإحاطة بكيفيته ، ويقول
العرب : أله الرجل : إذا تحير في الشئ فلم يحط به علما ، ووله : إذا فزع إلى شئ مما يخافه
ويحذره ، والإله هو المستور عن حواس الخلق ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) - في ( ألف ) و ( ج ) : ( سورة التوحيد ) .
( 2 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) .
( 3 ) - الكافي 1 : 91 ، الحديث : 1 ، التوحيد : 93 ، الباب : 4 ، الحديث : 8 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 4 ) - في ( الف ) و ( ج ) : ( مائيته ) .
( 5 ) - التوحيد : 89 ، الباب : 4 ، الحديث : 2 ، عن أبي جعفر عليه السلام .