پرش به محتوای اصلی

التفسير الأصفى — صفحه 1349

پدیدآورندگان:

ص۱۳۴۹
سورة المعارج [ مكية ، وهي أربع وأربعون آية ] ( 1 ) بسم الله الرحمن الرحيم ( سأل سائل بعذاب واقع ) أي : دعا داع به . بمعنى استدعاه . للكافرين . قال : ( نزلت للكافرين بولاية علي عليه السلام ، هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة ) ( 3 ) . أقول : ويدل على هذا ما مر في سبب نزولها في سورة الأنفال ، عند قوله تعالى : ( وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ) ( 4 ) . وفي رواية : ( لما اصطفت الخيلان يوم بدر ، رفع أبو جهل يده فقال : اللهم اقطعنا للرحم وآتانا بما لا نعرفه ، فأجئه العذاب ، فنزلت ) ( 5 ) .
پاورقی
( 1 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) . ( 2 ) - الكافي 1 : 422 ، الحديث : 47 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 3 ) - الكافي 8 : 58 ، ذيل الحديث : 18 . ( 4 ) - الأنفال ( 8 ) : 32 . ( 5 ) - القمي 2 : 385 ، في حديث .