تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1347

مساهمون:

ص١٣٤٧
( فليس له اليوم ههنا حميم ) : قريب يحميه . ( ولا طعام إلا من غسلين ) : غسالة أهل النار وصديدهم . والقمي : عرق الكفار ( 1 ) . ( لا يأكله إلا الخاطئون ) : أصحاب الخطايا ، من خطأ الرجل : إذا تعمد الذنب . ( فلا أقسم ) ( لا ) مزيدة . ( بما تبصرون ) . ( وما لا تبصرون ) بالمشاهدات والمغيبات . ( إنه ) : إن القرآن ( لقول رسول كريم ) على الله ، يبلغه عن الله ، فإن الرسول لا يقول عن نفسه . قال : ( يعني جبرئيل عن الله ) ( 2 ) . ( وما هو بقول شاعر ) كما تزعمون تارة . ( قليلا ما تؤمنون ) . ( ولا بقول كاهن ) كما تدعون أخرى ( قليلا ما تذكرون ) ولذلك يلتبس الأمر عليكم . قيل : ذكر الأيمان مع نفي الشاعرية ، والتذكر مع نفي الكاهنية ، لأن عدم مشابهة القرآن للشعر أمر بين لا ينكره إلا معاند ، بخلاف مباينته للكهانة ، فإن العلم بها يتوقف على تذكر أحوال الرسول ومعاني القرآن المنافية لطريق الكهنة ومعاني أقوالهم ( 3 ) . ( تنزيل ) : هو تنزيل نزله على لسان جبرئيل من رب العالمين . ( ولو تقول علينا بعض الأقاويل ) القمي : يعني رسول الله صلى الله عليه وآله ( 4 ) . ( لأخذنا منه باليمين ) : بيمينه أو بقوتنا . القمي : انتقمنا منه بقوة ( 5 ) . ( ثم لقطعنا منه الوتين ) قيل : أي : نياط قلبه ( 6 ) . والقمي : عرق في الظهر يكون منه الولد ( 7 ) .
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 384 . ( 2 ) - الكافي 1 : 433 ، قطعة من حديث : 91 ، عن الكاظم عليه السلام . ( 3 ) - البيضاوي 5 : 149 . ( 4 ) و 5 - القمي 2 : 384 . ( 5 ) - الكشاف 4 : 155 ، البيضاوي 5 : 149 . ( 6 ) - القمي 2 : 384 . ( 7 ) - القمي 2 : 384 .