تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1350

مساهمون:

ص١٣٥٠
وفي أخرى سئل عنها فقال : ( نار تخرج من المغرب وملك يسوقها من خلفها ، حتى تأتي دار بني سعد بن همام عند مسجدهم ، فلا تدع دارا لبني أمية إلا أحرقتها وأهلها ، ولا تدع دارا فيها وتر لآل محمد إلا أحرقتها ، وذلك المهدي عليه السلام ) ( 1 ) . ( ليس له دافع يرده ) . ( من الله ذي المعارج ) : ذي المصاعد ، وهي الدرجات التي تصعد فيها الكلم الطيب والعمل الصالح ، ويترقى فيها المؤمنون في سلوكهم وتعبدهم ، وتعرج الملائكة والروح فيها . ( تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ) . استئناف لبيان ارتفاع تلك المعارج وبعد مداها ، تمثيلا للملكوت بالملك في الامتداد الزماني ، المنزه عنه الملكوت . قال : ( تعرج الملائكة والروح في صبيحة ليلة القدر إليه من عند النبي صلى الله عليه وآله والوصي ) ( 2 ) وورد في حديث المعراج : ( إنه أسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، مسيرة شهر ، وعرج به في ملكوت السماوات مسيرة خمسين ألف عام ، أقل من ثلث ليلة ، حتى انتهى إلى ساق العرش ) ( 3 ) . وورد : ( إن للقيامة خمسين موقفا ، كل موقف مقام ألف سنة ، ثم تلا ( في يوم ) ، الآية ) ( 3 ) . وورد : ( إنه قيل : يا رسول الله ! ما أطول هذا اليوم ؟ فقال : والذي نفس محمد بيده ،
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 385 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 2 ) - القمي 2 : 386 ، عن أبي الحسن عليه السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله . ( 3 ) - الاحتجاج 1 : 327 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . ( 4 ) - الكافي 8 : 143 ، الحديث : 108 ، عن أبي عبد الله عليه السلام إنه .
التفسير الأصفى — صفحة 1350 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى