تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1327

مساهمون:

ص١٣٢٧
سورة الملك [ مكية ، وهي ثلاثون آية ] بسم الله الرحمن الرحيم تبارك الذي بيده الملك : بقبضة قدرته التصرف في الأمور كلها ( وهو على كل شئ قدير ) . ( الذي خلق الموت والحياة ) القمي : قدرهما . ومعناه : قدر الحياة ثم الموت ( 2 ) . ورد : ( إن الله خلق الحياة قبل الموت ) ( 3 ) . وقال : ( الحياة والموت خلقان من خلق الله . فإذا جاء الموت فدخل في الإنسان ، لم يدخل في شئ إلا وقد خرجت منه الحياة ) ( 4 ) . ( ليبلوكم ) : ليعاملكم معاملة المختبر بالتكليف ( أيكم أحسن عملا ) وذلك لأن الموت داع إلى حسن العمل ، وموجب لعدم الوثوق بالدنيا ولذاتها الفانية ، وبالحياة يقتدر على الأعمال الصالحة الخالصة .
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) . ( 2 ) - القمي 2 : 378 . ( 3 ) - الكافي 8 : 145 ، الحديث : 116 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 4 ) - الكافي 3 : 259 ، الحديث : 34 ، عن أبي جعفر عليه السلام .