تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1293

مساهمون:

ص١٢٩٣
وناكحوهم ، وتزوج رسول الله صلى الله عليه وآله حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب ) . كذا ورد 1 . * ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم تقضوا إليهم ) * بالعدل * ( إن الله يحب المقسطين ) * : العادلين . روي : ( إن قتيلة بنت عبد العزى قدمت مشركة على بنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا فلم تقبلها ، ولم تأذن لها بالدخول ، فنزلت ) 2 . * ( إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم ) * كمشركي مكة ، فإن بعضهم سعوا في إخراج المؤمنين ، وبعضهم أعانوا المخرجين . * ( أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون ) * لوضعهم الولاية غير موضعها . * ( يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن ) * : فاختبروهن * ( الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات ) * بحلفهن وظهور الأمارات * ( فلا ترجعوهن إلى الكفار ) * : إلى أزواجهن الكفرة * ( لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ) * . القمي : إذا لحقت امرأة من المشركين بالمسلمين ، تمتحن بأن تحلف بالله أنه لم يحملها على اللحوق بالمسلمين بغض لزوجها الكافر ولا حب لأحد من المسلمين ، فإنما حملها على ذلك الإسلام ، فإذا حلفت على ذلك قبل إسلامها 3 . * ( وآتوهم ما أنفقوا ) * القمي : يعني ترد المسلمة على زوجها الكافر صداقها ، ثم يتزوجها المسلم 4 . * ( ولا جناح عليكم أن تنكحوهن ) * فإن الإسلام حال بينهن وبين
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 362 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 2 ) - الدر المنثور 8 : 130 ، تفسير القرآن العظيم ( لابن كثير ) 4 : 373 ، تفسير القرطبي 18 : 19 ، عن عبد الله بن الزبير . ( 3 ) - القمي 2 : 362 . ( 4 ) - القمي 2 : 363 .