تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1292

مساهمون:

ص١٢٩٢
العداوة والبغضاء ألفة ومحبة * ( إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك ) * . استثناء من قوله : ) أسوة حسنة ( ، لأنه ليس مما يؤتسى به ، وكان ذلك لموعدة وعدها إياه ، كما سبق في سورة التوبة 1 . * ( وما أملك لك من الله من شئ ) * من تمام قوله المستثنى ، ولا يلزم من استثناء المجموع استثناء جميع أجزائه . * ( ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ) * متصل بما قبل الاستثناء . * ( ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا ) * بأن تسلطهم علينا فيفتنونا بعذاب لا نتحمله ، أو تشمتهم بنا . ورد : ( ما كان من ولد آدم مؤمن إلا فقيرا ، ولا كافر إلا غنيا ، حتى جاء إبراهيم عليه السلام . فقال : ) ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا ( فصير الله في هؤلاء أموالا وحاجة ، وفي هؤلاء أموالا وحاجة ) 2 . * ( واغفر لنا ) * ما فرط منا * ( ربنا إنك أنت العزيز الحكيم ) * . * ( لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة ) * . تكرير لمزيد الحث على التأسي بإبراهيم ، ولذلك صدر بالقسم وأكد بما بعده . * ( لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ) * فأشعر بأن تركه ينبئ عن سوء العقيدة . * ( ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد ) * . * ( عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير ) * على ذلك * ( والله غفور رحيم ) * لما فرط منكم من موالاتهم من قبل ولما بقي في قلوبكم من ميل الرحم . ( لما نزلت هذه الآية أظهر المسلمون العداوة للكفار ، ولما أسلم أهل مكة وأنجز الله وعده بقوله : ) عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة ( خالطوهم
هامش
( 1 ) - الأصفى 1 : 494 ، ذيل الآية : 114 . ( 2 ) - الكافي 2 : 262 ، الحديث : 10 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
التفسير الأصفى — صفحة 1292 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى