تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1271

مساهمون:

ص١٢٧١
خارجون عن الاتباع . ورد : ( اختلف من كان قبلكم على ثنتين 1 وسبعين فرقة ، نجا منها ثنتان 2 وهلك سائرهن ، فرقة قاتلوا الملوك ، على دين عيسى عليه السلام فقتلوهم ، وفرقة لم يكن لهم طاقة لموازاة الملوك ، ولا أن يقيموا بين ظهرانيهم يدعونهم إلى دين الله ودين عيسى عليه السلام ، فساحوا في البلاد وترهبوا ، وهم الذين قال الله عز وجل : ) ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ( ثم قال النبي صلى الله عليه وآله : من آمن بي وصدقني واتبعني فقد رعاها حق رعايتها ، ومن لم يؤمن بي فأولئك هم الهالكون ) 3 . وفي رواية : ( قال : ظهرت عليهم الجبابرة بعد عيسى عليه السلام يعملون بمعاصي الله ، فغضب أهل الإيمان فقاتلوهم ، فهزم أهل الإيمان ثلاث مرات فلم يبق منهم إلا القليل ، فقالوا : إن ظهرنا لهؤلاء أفنونا ولم يبق للدين أحد يدعو إليه ، فتعالوا نتفرق في الأرض إلى أن يبعث الله النبي الذي وعدنا عيسى عليه السلام ، يعنون محمدا صلى الله عليه وآله ، فتفرقوا في غيران الجبال وأحدثوا رهبانية ، فمنهم من تمسك بدينه ، ومنهم من كفر ، ثم تلا هذه الآية ) 4 . * ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ) * القمي : نصيبين من رحمته : أحدهما ، أن لا يدخله النار ، وثانيهما : أن يدخله الجنة 5 . * ( ويجعل لكم نورا تمشون به ) * يعني الإيمان ، وفي رواية : ( يعني إماما تأتمون به ) 6 . * ( ويغفر لكم والله غفور رحيم ) * . روي : ( لما نزل قوله تعالى : ) أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ( في أهل الكتاب
هامش
( 1 ) - في المصدر : ( اثنتين ) . ( 2 ) - في المصدر : ( اثنتان ) . ( 3 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 243 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله . ( 4 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 243 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله . ( 5 ) - القمي 2 : 352 . ( 6 ) - الكافي 1 : 195 ، ذيل الحديث : 3 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وص 430 ، ذيل الحديث : 86 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
التفسير الأصفى — صفحة 1271 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى