السوء ) * وهو أن لا ينصر رسوله والمؤمنين * ( عليهم دائرة السوء ) * : دائرة ما يظنونه
ويتربصونه بالمؤمنين لا يتخطاهم . القمي : هم الذين أنكروا الصلح واتهموا رسول الله 1 .
* ( وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا ) * .
* ( ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما ) * .
* ( إنا أرسلناك شاهدا ) * على أمتك * ( ومبشرا ) * على الطاعة ونذيرا ) * على
المعصية .
* ( لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه : ) * وتقووه بتقوية دينه ورسوله وتوقروه ) * :
وتعظموه * ( وتسبحوه ) * : وتنزهوه * ( بكرة وأصيلا ) * : غدوة وعشيا .
* ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله ) * لأنه المقصود ببيعته * ( يد الله فوق
أيديهم ) * يعني يدك التي فوق أيديهم في حال بيعتهم إياك ، إنما هي بمنزلة يد الله ، لأنهم
في الحقيقة يبايعون الله ببيعتك . * ( فمن نكث ) * : نقض العهد * ( فإنما ينكث على نفسه ) * :
فلا يعود ضرر نكثه إلا عليه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ) * .
القمي : نزلت هذه الآية بعد نزول آية الرضوان ، واشترط عليهم أن لا ينكروا بعد ذلك
على رسول الله شيئا يفعله ، ولا يخالفوه في شئ يأمرهم به ، وإنما رضي الله عنهم بهذا
الشرط أن يفوا به ، فبهذا العقد 2 رضي الله عنهم ، فقدموا في التأليف آية الشرط على آية
الرضوان 3 .
* ( سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا ) * . القمي : هم
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 315 .
( 2 ) - في ( ب ) والمصدر : ( فبهذا العهد ) .
( 3 ) - القمي 2 : 315 .